توقيع الوحدة الفنية لإتفاقية أغادير إتفاقيات تعاون مع المنظمات الدولية بجنيف

محليات الاخباري-

إتساقاً مع أهداف إتفاقية أغادير، والتي تتمثل في التحرير الشامل للتجارة الخارجية بين الدول الأعضاء وتشجيع الإستثمار الداخلي والخارجي وتحقيق التكامل الإقتصادي فيما بينها و تطوير التجارة والشراكة الإقتصادية مع جيرانها الأوروبيين في الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، تعمل الوحدة الفنية لإتفاقية أغادير بصفتها منظمة إقليمية على  فتح قنوات إتصال مع المنظمات والتكتلات الإقتصادية سواءً الإقليمية أم الدولية وذلك بهدف التعاون المشترك لتحقيق التكامل بما يتوافق مع السياسات الإقليمية، عن طريق الإستفادة من الخبرة الدولية في المجالات ذات الإهتمام المشترك.

 

قامت الوحدة الفنية على هامش مشاركتها فى إجتماع الجنة الإستشارية المشتركة لمركز التجارة الدولية والذى عقد يوم 10 يوليو الجارى بجنيف ، بالتوقيع على العديد من مذكرات التفاهم  مع المنظمات الدولية المختلفه مركز التجارة الدولية ، مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) ومعهد التدريب التابع لمنظمة التجارة العالمية .

 

وقد أكد السيد فخري الهزايمة الرئيس التنفيذى للوحدة الفنية لإتفاقية أغاديرعلى أن التوقيع على تلك الإتفاقيات يأتى إستمرارا لمجهودات الوحدة الفنية والتى تكللت خلال المرحلة الماضية بالتوقيع على العديد من مذكرات التفاهم وإتفاقيات التعاون مع العديد من المنظمات الدولية والإقليمية المختلفه.

 

وأشار الهزايمه بأن التوقيع على تلك الإتفاقيات يمثل خطوة أوليه لفتح قنوات تعاون مع المنظمات الدولية ووضع خطة عمل فى المجالات ذات الإهتمام المشترك لما فيه خدمه الدول الأعضاء فى إتفاقية أغادير ، وكذلك المساعدة فى تحقيق الوحدة الفنية لرؤيتها ورسالتها من خلال الإستفادة من الخبرات والدعم الفنى بتلك المنظمات .

 

ومن الجدير بالذكر بأنه منذ اللحظة الأولى للتفكير فى وضع إطار تعاقدى بين الوحدة الفنية والمنظمات الدولية " مركز التجارة الدولية والأونكتاد ومعهد التدريب التابع لمنظمة التجارة العالمية" ، اعربوا عن إستعدادهم للمضى قدما فى إبرام إتفاقيات ومذكرات تفاهم مع الوحدة الفنية لإتفاقية أغادير وذلك نظرا للدور التنموى المشترك الذى تلعبه هذه المنظمات فى المنطقه بالإضافه إلى الدور المحورى والنجاح الذى حققته الوحدة الفنية فى دعم التعاون بين الدول الأعضاء بالإتفاقية منذ اللحظة الأولى لإنشاء الإتفاقية.

 

ومن المتوقع خلال الفترة القادمة بأن يتم برمجه العديد من الإجتماعات المشتركة مع تلك المنظمات لوضع خطة العمل لتنفيذ تلك الإتفاقيات ومذكرات التفاهم ، وتجدر الإشارة إلى أن الوحدة الفنية تثمن على الدور الذى يقوم به الإتحاد الأوروبى بدعمه لمسار إتفاقية أغادير والوحدة الفنية بصفه خاصة لكى تتمكن من تقديم المشورة الفنية وخلق القدرات في الدول الأعضاء للاستفادة الكاملة من أحكام الاتفاقية .

 

وأكد الهزايمه خلال مشاركته بإجتماع اللجنة الإستشارية لمركز التجارة الدولية والذى عقد بجنيف يوم 10 يوليو 2018، بأن إتفاقية أغادير تمثل استجابة فعلية لعملية برشلونة التي تهدف إلى إنشاء منطقة التجارة الأورومتوسطية الحرة من خلال إقامة شبكة من اتفاقيات التجارة الحرة التي تشمل جميع شركاء الاتحاد الأوروبي الإقليميين. كما أن اتفاقية أغادير هي اتفاقية التجارة الحرة الوحيدة بين دول الجنوب والجنوب والمرتبطة بالاتحاد الأوروبي.

وأشار سيادته إلى أن المراحل الثلاث السابقة لمشروع دعم الاتحاد الأوروبي لاتفاقية أغادير أثبتت نجاحها وكفاءتها، وكما تعلمون سعادتكم، فقد تم الانتهاء من المرحلة الثالثة من مشروع الدعم بنجاح في نهاية عام 2017. بحيث تهدف المرحلة القادمة (المرحلة الرابعة) إلى تعزيز التقدم الذي تم احرازه في المراحل الأولى والثانية والثالثة نحو إنشاء إطار مؤسسي فعال للتكامل التجاري في منطقة البحر الأبيض المتوسط. ومن المتوقع أن تؤدي نتائج المشروع بشكل أساسي إلى زيادة صادرات الدول الأعضاء إلى أسواق الاتحاد الأوروبي (الشمال والجنوب) وبين دول اتفاقية أغادير (الجنوب - الجنوب) في القطاعات المختارة من خلال تحسين القدرة التنافسية للشركات الصغيرة والمتوسطة لضمان الاستخدام الأوسع لتراكم المنشأ في مصر والأردن والمغرب وتونس.

وأوضح الهزايمه بأن الوحدة الفنية لاتفاقية أغادير تلعب دوراً هاماً في دعم الدول الأعضاء في التنفيذ الفعال لاتفاقية أغادير من خلال جهودها المستمرة لتعزيز الاتفاقية وتوسيعها لتشمل دولاً جديدة. كما أن هذه الأنشطة ذات أهمية كبيرة في سياق العمل الجاري لتحقيق هدف اتفاق التبادل الحر الشامل والمعمق بين الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في اتفاقية أغادير. ويُعتبر التعاون الجمركي واحداً من أنجح مجالات التعاون بين الدول الأعضاء نظراً لحرص مديري إدارات الجمارك في الدول الأعضاء على تحسين عمل الجمارك المشترك تحت مظلة أغادير. وتعمل الوحدة الفنية لاتفاقية أغادير على دعم التعاون الجمركي بين الدول الأعضاء، وقد أثمر هذا التعاون عن توقيع عدد من الاتفاقيات الخاصة بالتعاون الإداري بين إدارات الجمارك، مثل: الاعتراف المتبادل بالمشغل الاقتصادي المُعتمد، ومذكرة تفاهم حول الربط الإلكتروني وتبادل البيانات كطريقة تجريبية في الفضاء الأغاديري، والتي تعتبر أيضاً تجربة رائدة بين بلدان الجنوب والجنوب سعياً إلى تحرير التجارة فيما بينها.

قراءة 136 مرات