السبت, 31 آب/أغسطس 2019 18:25

اختتام فعاليات مهرجان عشيات طقوس المسرحية

محليات الاخباري- محمود الداوود

 

 

(الصورة لجائزة التحكيم الخاصة للفنانة لين السيوفي من عرض مسرحية "الباب" / السعودية- من تصوير الزميل: سامي الزعبي).

 

أسدل الستار مساء الخميس على الدورة الـ12 لمهرجان عشيات طقوس المسرحية التي تنظمها فرقة طقوس المسرحية بقيادة المخرج والفنان الدكتور فراس الريموني، وجاءت نتائج لجنة التحكيم للمهرجان على النحو التالي:
افضل ممثل: حسام ابو عيشة/فلسطين / مسرحية قهوة زعترة.
افضل ممثلة: منال عبد القوي/تونس/ مسرحية دبوس الغول.
افضل نص: مسرحية قهوة زعترة/فلسطين.
افضل اخراج: د.زهير كاظم/العراق/ مسرحية المقامة الواسطية.
افضل سينوغرافيا: الفنان محمد الربيعي/ العراق/ مسرحية المقامة الواسطية.
افضل عرض: المقامة الواسطية/العراق.
جائزة لجنة التحكيم الخاصة:منحت مناصفة بين الفنانة لين السيوفي من عرض الباب/السعودية، والفنان جاسم محمد من العراق عن مسرحية المقامة الواسطية.

وكانت لجنة التحكيم قد تشكلت من : أ.د. صلاح القصب/العراق (رئيسا)، وعضوية كل من: نادرة عمران (الاردن)، د.اسامة ابو طالب (مصر)، د. جان قسيس (لبنان)، محمود الزغول – مقررا.

وتم في المهرجان عرض 9 مسرحيات اثنتان منها خارج المسابقة وهي (سأموت بالمنفى)/ الاردن للفنان غنام غنام، و(حلمي امبارح) وهي مسرحية خاصة بالمكفوفين قدمها الفنان الكويتي عبد العزيز الحداد، اما العروض المتنافسة فكانت: (قصة الامس)/ الكويت نص واخراج عبد العزيز الحداد، (خلاصة الكلام)/ مصر اخراج اساة رؤوف، (قهوة زعترة)/ فلسطين تاليف واداء حسام ابو عيشة واخراج كامل الباشا، (الكواغيط)/ الجزائر نص واخراج دادي عبد الرؤوف، (الباب)/ السعودية تاليف واخراج ياسر الحسن، (المقامة الواسطية)/ العراق اخراج د. زهير كاظم، (دبوس الغول)/ تونس لمنال عبد القوي ومن تاليف واخراج الطاهر عيسى وبن العربي.

وكانت هذه الدورة من المهرجان قد خصصت لعروض المونودراما والفرجة الشعبية.

وقد عرضت المسرحيات على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي والمسرح الدائري، اضافة الى شارع الثقافة في الشميساني.

كما اشتمل حفل افتتاح المهرجان الذي اقيم برعاية من وزير الثقافة ووزير الشباب د.محمد ابو رمان والذي أناب عنه امين عام الوزارة الاديب هزاع البراري،على استعراض لفرقة حنون الاستعراضية ووصلة غنائية قصيرة لنجم ستار أكاديمي الفنان مصعب الخطيب. وحضر الافتتاح نقيب الفنانين حسين الخطيب ورئيس اللجنة العليا للمهرجان محمد يوسف العبادي.

كما منحت هذه الدورة اهداء لروح الفنان الراحل ياسر المصري. وقدمت حفل الافتتاح الاعلامية رشا عصفور.

واشتملت الفعاليات ايضا على ورشتين مسرحيتين الاولى ورشة البانتومايم ادارها الفنان الجزائري دادي عبد الرؤف، والثانية ورشة "لغة الجماعة" للفنانة التونسية زوهاد ضيفلاوي.

كما كرم المهرجان الفنان العراقي الكبير د.سامي عبد الحميد، والكاتب المسرحي الاردني القدير جبريل الشيخ.

واشتملت الفعاليات ايضا على ثلاث ندوات كانت الاولى بعنوان "مسرح الحكواتي والفرجة الشعبية" حاضر فيها: د. اسامة ابو طالب (مصر)، د.خزعل الماجدي (هولندا)، د. عبد الرضا جاسم (العراق)، وادر الجلسة الفنان الاردني نصر الزعبي، وكانت الندوة الثانية (شهادة ابداعية عن الفنان المكرم سامي عبد الحميد)، تحدث فيها د. رياض السكران ود. صلاح القصب من العراق. وكانت الندوة الاخيرة (شهادة ابداعية عن الكاتب المكرم جبريل الشيخ) وتحدث فيها الفنان زيد خليل مصطفى، وكان د. يحيى البشتاوي قد أدار ندوتي التكريم.

وفي حفل الختام قدم مندوب وزير الثقافة د. احمد راشد الشهادات على المشاركين ولجان المهرجان وضيوفه ولجنة التحكيم ، وتقديم الدروع للفائزين بجوائز المهرجان.

وجاءت العروض المسرحية متفاوتة في الطرح واسلوب الاداء ما شكل لوحة ابداعية ملونة فلكل عرض اسلوبه ونكهته وطريقته، ففي حين اعتمد العرض الاردني "سأموت بالمنفى" على اسلوب الحكواتي والسرد وتقديم الحكاية باسلوب الحكواتي المباشر مع الجمهور والتفاعل معه، فان مسرحية "قصة الامس" جاءت بنفس الطريقة السردية مع ادخال عناصر اخرى كالموسيقى والاضاءة والديكور.

في حين جاءت مسرحية "خلاصة الكلام" من مصر لتجمع بين الحكواتي والفرجة الشعبية، بدءا من رقصة المولوية –المصرية- الاستعراضية والغناء الشعبي والربابة المصرية الى اسلوب الحكواتي وكان عرضا شيقا جذب الجمهور واسعده، وكذلك جاءت مسرحية "قهوة زعترة" لتقدم لنا الحكواتي ولكن باسلوب سلس وشيق تحدث عن احياء القدس القديمة وعن قهوة زعترة وعن حكاية شعب وسط حصار وحرب. في حين جاءت مسرحية "الكواغيط" لتقدم مجموعة من المشاهد المتنوعة والمتداخلة وتعكس معاناة المواطن. اما مسرحية "الباب" من السعودية فقد دمجت بين الحكاية الممسرحة والفرجة المسرحية البصرية وسط ايقاع مرن من الممثلين لتكشف عن هموم الحياة والمعاناة التي يتعرض لها الانسان من اجل لقمة العيش.

اما مسرحية "المقامة الواسطية" من العراق فقد اخذت هي الاخرى نفس الطريق بين الحكاية والفرجة لتحكي قصة شخص يدعى "السروجي" والذي اشتهر بالتحايل من اجل الحصول على مبتغاه من المال، في عرض ايقاعي رشيق، اما طدبوس الغول" فقد اخذتنا الى حكاية طويلة بدات من الطفولة الى ما بعد الزفاف لتحكي ما تتعرض له الانثى بسبب العادات والتقاليد.

وقدم الفنان الكويتي عبد العزيز الحداد مسرحية خاصة بالمكفوفين، اذ قدم حكاية لهم مع عزف موسيقي ودعاهم الى تخيل المشهد من خلال الاستماع الى حكايته، وجرى بعد المسرحية فتح باب الحوار مع الحضور من المكفوفين للاستماع الى آرائهم حول هذه التجربة المسرحية، وقدم المتحدثون بعض المقترحات التي يمكن اخذها بعين الاعتبار مثنين على فكرة هذه التجربة داعين الى تكرارها.