الأحد, 06 تشرين1/أكتوير 2019 14:29

قصة نجاح صاحبة السعادة رامه العساف

محليات الإخباري 

 

 

ولدت رامه العساف في مدينة عمان عام ١٩٨٧ وقد ترعرت ونشات في أسرة محبة للوطن وقائد الوطن، اكملت مسيرتها الدراسية، و تخرجت من الجامعة الأردنية لتحمل معها بكالوريوس إرشاد وصحة نفسية وحملت أيضا شهادات تدريبية اخرى مثل لغة الارشاد والعلاقات العامة والكثير من الشهادات التدريبية.

 

 

عملت العساف باحثة اجتماعية بإدارة حماية الأسرة، لم تكتفي رامه العساف هنا، بل بقيت متواصلة ومجتهده في عملها، وتحمل طموح في داخلها يختلف عن بقية النساء لتتخطى حدود الأردن وتسافر إلى رومانيا لتتدرس الاتيكيت، وتعود إلى وطنها لفتح اكاديمية تدريب بيت الاتيكيت في عمان.

 

وفي السابع من تشرين لسنة ٢٠١٨ عادت وافتتحت العساف مدرسة الاتيكيت الاولى في دوليا وعربيا 

 

 

نظمت الاكاديمية House of Etiquette

 في مجالها في الاردن والوطن العربي دورة الأمراء والاميرات الصغار لتدربهم على عدة امور منها : 

اتيكيت مهارات التواصل الاجتماعي، واتيكيت الحديث والحوار، واتيكيت الموائد 

، واتيكيت اللباس والمظهر الخارجي، والتركيز على الذكريات المؤلمة في عمر الطفوله التي قد تكون سبب لبعض السلوكيات المزعجه عند الاطفال، وتقبل الاخر والاختلاف . 

 

اتيكيت التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، ومهارات حياة، وتعديل سلوك، وآداب استخدام دورات المياه والوجود بالأماكن العامه. 

 

 

بلإضافة الى اتيكيت مرافقة الأهل في الزيارات والمناسبات الاجتماعيه، كيف اكون زائر ومضيف جيد و التعارف والترحيب والمصافحة و

 كيفيه الوقوف والجلوس بالشكل الصحيح، فن الهدايا.

 

دائما ما تقول العساف ان مفهوم اصول وقواعد الاتيكيت مختلف عن الفكرة العامة المتداولة لدى الاغلبية المرتبطة فقط بمفهوم الاحتراف في استخدام ادوات المائدة او النفاق الاجتماعي او التصنع.

 

فالاتيكيت فن يحفزك داخلياً على التحكم بمشاعرك الايجابية او السلبية لتقلل من تعرضك للاحراج في بعض المواقف وربما المحافظة على بعض العلاقات ذات الاهمية في مجريات حياتك المختلفة.