الأحد, 07 تموز/يوليو 2019 19:47

فنانون سمبوزيوم " القاهرة عمان يفتحون نوافذ اللون على العالم

عمان - محليات الاخباري
 
تمتزج الوان عالمية وعربيه واردنيه ضمن ورشات الدورة الخامسة لسمبوزيوم القاهرة عمان الدولي المتواصلة في بهو البنك حتى الحادي عشر من الشهر الجاري ختام السمبوزيوم الذي يكشف فيه الجاليري عن المعرض الفني للجمهور في مساء اليوم المذكور .
وتتجاور ريشة الفنان الصيني الشهير وان جيوان  ضيف شرف السمبوزيوم الى جانب المصريين احمد شيحه وعبد الوهاب عبد  المحسن ورشا عالم واحمد صابرومن الاميركي توماس كوكس وجاكلين  باسكر والاسبانية ايفيتا اندجار والسوري صبحي حديدي والفلسطيني تيسير بركات و الروسية كاترينا غارشاني  وكريستينا وميلاكوفيش وجانسا اوبانفسكي من صربيا و السعودي زمان جاسم و مكيكا تروجكنوفك القادمة من مقدونيا و فينا تام من بلد الفنون ايطاليا   ومن الاردن حكيم جماعين  و التونسي محمد شلبي القومسير محمد الجالوس من الأردن مديرا" للسمبوزيوم.
ويصور االصيني جيوان بالوان زيتيه مشاهد من بلده الصين بحماس منقطع النظير وبرشاقه ومعرفة حيث انجز للان عدد من الاعمال تقدر بمئات الالاف من الدولارات ويعد جيوان المولود في مقاطعة جيانغسكي والذي تلقى تعلميه الفني في جامعتها الخاصة سفير الفنون في بلده اذ شغل مناصب مهمة وهو متفرغ للفن الان وبصدد انجاز اكبر لوحة كانفس في التاريخ من قماش الكتان من قطعة واحده اذ يبلغ عرضها 48 مترا وبارتفاع 7 امتار ونيف وبحسب الفنان فانه عرضت عليه دور عرض اوروبيه شراء الجداريه بمبلغ مئة مليون دولار لكنه اعتذر لانها ملك الدولة الصينيه   .
يعد حضور الفنان جيوان الى الاردن والكشف عن تجربته تتويجا لمسيرة الجاليري فالفنان لا يشارك كثيرا في مناسبات فنيه خارج بلده لكن لاهمية الفعاليه وعالميتها قرر الفنان المشاركه .
الى ذلك تتنوع تجريبات الفنانين الاخرى بين الواقعية والتجريبة التلويينه والرمزيه والتعبيريه والتجريديه وتمزج الفنانة الايطاليه تام بين التاريخ الاردني والفن الايطالي عبر مزج صورة الموناليزا بمواقع تاريخة اردنيه منها البتراء وجرش .
ويستلهم الفنان المصري عبد المحسن من الارض روح اللون عبقها واثر الانسان ضمن صياغات تجريبيه متنوعه وفي الوانه لمسة وفاء للارض البكر التي لم تعكر الانسانيه روحها اذ تبرق الالوان وتموج في السطح التصويري لدى الفنان .
ويرصد الفنان كوكس روح المدينة العصريه في تكوينات تظهرات تراكماتها وصخبها في حين تقدم الاسبانية انوجار تجريبات تجريديه تقترب من الانسانيات و تذعب الفنانه اوبافسكي في تشكيل الصورة استنادا الى الوعي واللاوعي ونت خلال ترتيبات تلوينيه وتصويريه ساحره لها جذور في الذاكرة الشعبيه .
ويقدم السعودي جاسم التراثيات بطريقة مباشرة ولا يبتعد عن الوان بيئته فيما تستلهم الفنانة مكيكا من عوالم المراة بعض صورها التي تقترحها بابداع ومهاره اما احمد صار فهو رمزي يتكئ على كتف السورياليه في صوغه مشاهده الفنية بمهارة لافته ولا يغادر الفلسطيني تيسير بركات محيط وطنه فلسطين باحثا في الملحمة الفلسطينية ومسجلا منها مشاهد الكرامة وحب الارض ومثله العراقي مذكور الذي لا ينفك يرصد ايضا من الملحمة العراقية وماساتها فتصاويره تعبيريه بلغية ولا يبخل بمهارته ان يبرز واقعيتها ووقعها في النفس . ويقترح الفنان جماعين وهو الجرافيكي المعروف الاثر الباقي من زمن عتيق على السطح التصويري في جراه في الطرح .
الفنانون الشباب  عثمان شهاب وعبير شقديف و حزامه ابو جوده و وعد قويدر و هيا محمود من فلسطينهم جزء من المشهد العالمي ولهم مساهمات ابداعيه في حين سيكتسبون من الورشات الكثير الكثير مما يفتح لها افاق المهارة والخبرة .