الأربعاء, 11 أيلول/سبتمبر 2019 09:53

وزير الداخلية يلتقي السفيرة العراقية في عمان ويلتقي سفيرة ألمانيا

محليات الاخباري

 

التقى وزير الداخلية سلامة حماد في مكتبه اليوم الاربعاء السفيرة العراقية في عمان صفية السهيل بمناسبة قرب انتهاء مهام عملها في المملكة.
واشار وزير الداخلية خلال اللقاء الى عمق العلاقات الاخوية والتاريخية التي تربط البلدين والتي تشهد نموا مستمرا في المجالات كافة لا سيما الامنية منها، داعيا الى ضرورة استثمارها والبناء عليها بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.
واشار الوزير حماد الى اهمية الشراكة الاردنية العراقية ، وضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة لتفعيلها وتطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين مبديا استعداد الحكومة لتذليل اي عقبات او معوقات قد تواجه الاشقاء العراقيين اثناء دخولهم الى المملكة واقامتهم فيها وفقا للانظمة والتعليمات المعمول بها. من جانبها اشادت السفيرة العراقية بالمستوى المتطور من العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وحرص الحكومة الاردنية على تقديم جميع سبل الرعاية والاهتمام بالجالية العراقية المقيمة في عمان وتذليل الصعوبات التي تواجهها في شتى المجالات.
من ناحية أخرى بحث وزير الداخلية سلامة حماد لدى لقائه في مكتبه اليوم الاربعاء، السفيرة الالمانية في عمان بيرغيتا سيفكر ايبرله، سبل تعزيز اوجه التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين لاسيما في المجالات السياسية والاقتصادية والامنية.
وقال وزير الداخلية خلال اللقاء، ان العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين راسخة ومتينة بفضل الدعم الذي تتلقاه من قيادتي البلدين وخاصة في المجالات الامنية التي تعتبر اساس استقرار الدول الساعية الى تحقيق التقدم والازدهار.
وعرض الوزير حماد، التطورات والتحديات التي تمر بها المملكة والناجم معظمها عن الاحداث التي تشهدها المنطقة وحالات عدم الاستقرار التي تمر بها وانعكاسها على مجمل الاوضاع الاقتصادية والامنية في المملكة.
وقال ان الاردن وغبر تاريخه تعرض الى العديد من موجات اللجوء القسري على اراضيه من عدة دول مثل فلسطين والعراق ولبنان واليمن وليبيا وسوريا، ما ادى الى انعكاسات سلبية طالت معظم القطاعات الحيوية والخدمية في المملكة وخاصة مصادر المياه والطاقة والتعليم والصحة والامن وغيرها، مؤكدا ان القيادة الهاشمية الحكيمة تؤمن وقبل كل شيء بضرورة تقديم العمل الانساني لمن يحتاجه.
وثمن وزير الداخلية الدعم الذي يتلقاه الاردن من المانيا في مجالات العمل الانساني والتنمية، لافتا الى اهمية مواصلة الدعم لمساعدة المملكة على التعامل مع تداعيات ازمات اللجوء.
من جهتها، اعربت السفيرة الالمانية عن تفهم بلادها لحاجة الاردن للمزيد من المساعدات لتمكينه من مواجهة تداعيات الازمة السورية التي طالت قطاعاته الحيوية كافة.
واشارت، الى ضرورة تفعيل مستوى التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين وخاصة في المجالات الامنية.
-- (بترا)