الإثنين, 22 تشرين2/نوفمبر 2021 13:54

الفيصلي يصالح جماهيره بفوز أنيق والسلط يدخل التاريخ بكأس الأردن

محليات الاخباري

 

صالح فريق الفيصلي جماهيره، بفوز كبير وأنيق على الوحدات بنتيجة 3 -1، في مباراة نصف نهائي كأس الأردن، فيما دخل فريق السلط التاريخ بوصوله لأول مرة إلى مباراة نهائي الكأس.
ويلتقي الفيصلي والسلط يوم الخميس المقبل على ستاد عمان، في مباراة نهائي بطولة كاس الأردن لموسم 2021.
وحقق الفيصلي فوزا انيقا ومستحقا على الوحدات في نصف النهائي أمس الأحد بنتيجة 3 -1، فيما حقق السلط الفوز على فريق الحسين إربد بنتيجة 2 - 0.
الفيصلي صالح جماهيره بالفوز على فريق الوحدات، بل أن نجوم الفيصلي قدموا أجمل عروضهم في الموسم الحالي أمام الوحدات، من خلال سيمفونية كروية، انتهت بثلاثية ارضت طموحات الجماهير "الفيصلاوية" التي كانت عاتبة على فريقها بعد تراجع نتائجه في بطولة الدوري التي ذهب لقبها لفريق الرمثا.
أما فريق السلط فقد دخل التاريخ بتأهله لأول مرة إلى نهائي الكأس، رغم المشاكل والصعوبات المالية التي اعترت طريق الفريق في المرحلة الماضية.
وأكد المدير الإداري الفني لفريق الفيصلي محمود الحديد، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الفوز المستحق والعرض الجيد الذي قدمه لاعبوه أمام الوحدات جاء ثمرة لجهد كبير بذل خلال الايام الماضية.
وأضاف: في البداية درسنا فريق الوحدات جيدا، كما عملنا بشكل متميز مع اللاعبين على آلية تنفيذ الواجبات في المباراة، لتكون النتيجة عرضا أنيقا وفوزا مدويا، نقل الفريق إلى المباراة النهائية.
وادان الحديد بالفضل إلى الجمهور الذي حرص على تحفيز اللاعبين في كل لحظة، ما رفع معنويات اللاعبين الذين كانوا ابطالا في المباراة، مؤكدا أن فريقه طوى صفحة الفوز على الوحدات، وبدأ يستعد للمباراة النهائية أمام السلط، بحثا عن اللقب.
واشار مدرب الفيصلي إلى أن فريقه كان حريصا على مصالحة الجماهير بفوزه على فريق الوحدات، وهو ما تحقق بانتظار اهدائهم كأس البطولة يوم الخميس، بعد موسم لم يظهر فيه الفريق بالشكل المطلوب.
بدوره، اشاد المدير الفني لفريق السلط جمال أبو عابد بالأداء الذي قدمه اللاعبون في المباراة أمام الحسين اربد، معتبرا أن السلط تحدى الصعوبات ولاسيما المالية منها، لينجح بالوصول إلى المباراة النهائية بحثا عن لقب تاريخي.
وقال: واجهنا ظروفا صعبة قبل مباراة الحسين اربد، ما دفع عددا من اللاعبين للاحتجاب عن التدريب، قبل أن نعيد الأمور إلى نصابها، بانتظار المباراة النهائية.
--(بترا)