وكالة محليات الاخباري – عمان – أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، أن نظام الدفاع الجوي الإماراتي تصدى اليوم الاثنين، لـ12 صاروخًا باليستيًا، و3 صواريخ كروز، و4 طائرات بدون طيار أُطلقت من إيران، مما أسفر عن إصابة 3 أشخاص بجروح متوسطة.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان “منذ بداية الهجمات الإيرانية على الإمارات العربية المتحدة، تصدت الدفاعات الجوية لإجمالي 549 صاروخًا باليستيًا، و29 صاروخًا كروز، و2260 طائرة بدون طيار”.
ووفق البيان، ارتفع إجمالي عدد الإصابات إلى 227، من جنسيات متعددة.
وأكدت وزارة الدفاع أنها في حالة تأهب كامل واستعداد للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على أنها ستواجه بحزم كل ما من شأنه تقويض أمن الدولة، بما يضمن حماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وصون مصالحها وقدراتها الوطنية.
وأدانت دولة الإمارات العربية المتحدة، بشدة الهجمات التي نُسبت إلى إيران واستهدفت مواقع ومنشآت مدنية داخل أراضيها باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل “تصعيدًا خطيرًا” وتهديدًا مباشرًا لأمن الدولة واستقرارها.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، مساء الاثنين، إن هذه الهجمات أسفرت عن إصابة ثلاثة أشخاص من الجنسية الهندية، مشددة على أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية “أمر مدان ومرفوض” ويتعارض مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت الوزارة أن الإمارات لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف، وأنها تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات بما يضمن حماية أراضيها وأمنها الوطني وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، وفقًا للقانون الدولي.
ودعت الإمارات إلى الوقف الفوري لهذه الأعمال العدائية، مؤكدة ضرورة الالتزام بالقانون الدولي، وضمان حماية المدنيين، كما حمّلت إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات وتداعياتها.
وأعلنت الإمارات، الاثنين، عن رصد أربعة صواريخ جوالة قادمة من إيران باتجاه الدولة، حيث تم التعامل بنجاح مع ثلاثة صورايخ فوق المياه الإقليمية للدولة وسقط آخر في البحر.
كما تتعامل حاليا الدفاعات الجوية الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران.
وأكدت وزارة الدفاع أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية للصواريخ الباليستية، والجوالة والطائرات المسيرة، والاعتراض النجاح للتهديدات الجوية.
وأشارت الوزارة إلى ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتقصي الحقائق، إلى جانب الالتزام بكافة إجراءات السلامة العامة أثناء ورود الرسائل التحذيرية.
ودعت الوزارة إلى البقاء في مكان آمن ومتابعة التحذيرات والمستجدات عبر المواقع الرسمية.
المملكة















