​”شباب كلنا الأردن” تطلق حملة توعوية لتمكين طلبة مدرسة ماركا للصم بمهارات نظام BTEC – صور

​”شباب كلنا الأردن” تطلق حملة توعوية لتمكين طلبة مدرسة ماركا للصم بمهارات نظام BTEC – صور

 

وكالة محليات الاخباري – عمان – ​تواصل هيئة شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، تنفيذ حملتها التوعوية الشاملة لتعريف الطلبة بمسارات التعليم المهني والتقني (BTEC)، وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية مع وزارة التربية والتعليم وبدعم من منظمة اليونيسكو. وفي هذا السياق، نفذ فريق عمل محافظة العاصمة ورشة توعوية ولقاءً تعريفياً استثنائياً في مدرسة ماركا لذوي التحديات السمعية، استهدفت طلبة الصف التاسع لإطلاعهم على الفرص التعليمية والمهنية الحديثة التي يمنحها هذا النظام العالمي.

 

​وأكد مدير المدرسة، الأستاذ خالد أبو نحلة، أن وجود نظام تعليمي يلبي الاحتياجات الخاصة للطلبة الصم يعد ركيزة أساسية في العملية التربوية، مشيراً إلى أن نظام BTEC يمثل خطوة حقيقية نحو تعليم أكثر شمولاً يكسر الحواجز التقليدية عبر الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا التي تخلق فرصاً متساوية للجميع، معرباً عن فخره بالتطورات التقنية التي باتت تحيط بالطلبة وتدعم مسيرتهم التعليمية والعملية بشكل ملموس.

 

​ومن جانبه، قدم الدكتور حمزة مبيضين، المتطوع والمدرب في الهيئة، الجلسة بلغة الإشارة لضمان تفاعل الطلبة وفهمهم العميق للمحتوى، مبيناً أن الهدف الأسمى هو إيصال المعلومة لكل طالب بالطريقة التي تناسبه، حيث أتاح نظام BTEC فرصة أكبر للاندماج بفضل اعتماده على الأساليب البصرية المحفزة، مما يساعد الطلبة على الوصول إلى كامل إمكاناتهم وتوظيفها بفعالية في مساراتهم المستقبلية.

 

وتحدث منسق الهيئة في العاصمة، عثمان العبادي، حول أهمية هذه الجولات الميدانية في ترسيخ مفهوم التعليم التقني كخيار استراتيجي يمنح الشباب ميزة تنافسية عالية في سوق العمل، موضحاً أن دور متطوعي الهيئة يتجاوز الجانب التعريفي ليصل إلى تقديم استشارات واقعية تسهم في تقليل نسب البطالة عبر الاستثمار في المهارات التطبيقية والابتكار.

 

​وعن خصوصية اللقاء في مدرسة ماركا، أشاد العبادي بالإرادة الكبيرة التي أظهرها الطلبة، مؤكداً أن الاستجابة كانت استثنائية وتعكس تعطشاً لهذا النوع من التعليم المتطور.

 

كما أشار إلى ردود الفعل الإيجابية الواسعة من قبل أهالي الطلبة الذين أبدو طمأنينة عالية تجاه هذا المسار، معتبرين أن توفير تخصصات مهنية عالمية تتناسب مع قدرات أبنائهم يمثل نقلة نوعية تضمن لهم مستقبلاً مهنياً مستقراً ومشاركاً فاعلاً في عجلة الاقتصاد الوطني، وهو ما يعزز من تغيير الاتجاهات المجتمعية نحو التعليم المهني بوصفه محركاً أساسياً للتنمية المستدامة.