البدور يكتب … الوزيرة القديرة وفاء بني مصطفى… الإنسانية والإنجاز معًا .

البدور يكتب … الوزيرة القديرة وفاء بني مصطفى… الإنسانية والإنجاز معًا .

 

بقلم : د. محمد البدور

وكالة محليات الاخباري– عمان – وزيرة التنمية الاجتماعية، معالي الدكتورة وفاء بني مصطفى، سلامنا الوطني عليكِ، وسلامي لكِ. ولستُ بذي حاجةٍ منكِ، لكنني أتابع خطواتك، وأقرأ كلماتك، وأرصد إنجازاتك، فكنتِ خير خلفٍ لخير سلف، لكل من يمجدهم تاريخنا الوطني وتحفظهم ذاكرة الإنسان والزمان؛ فأولئك هم الخالدون والبناة الحقيقيون.

 

إنهم المبصرون والمتبصّرون لحاجات أهلهم وقضايا وطنهم وأولويات مجتمعهم؛ أولئك أصحاب الأثر الطيب والذكر الجميل، الذي سيظل يذكرنا بهم، بأنهم مرّوا من هنا، شاهدًا على برّهم وحسن سيرتهم، أطول من سنين خدمتهم ومناصبهم ومراتبهم. أولئك هم الأبرار من بناة أوطانهم.

 

الدكتورة وفاء بني مصطفى، هذه الوزيرة القديرة، تحمل راية الإنجاز بيد، وتوقد مشاعل الرحمة والإنسانية بيد أخرى. وبين لطفها وسرعة استجابتها لأي طارئ اجتماعي أو مطلب إنساني، راحت معاليها ترسم البسمة على وجوه أبناء مجتمعنا، لطالما أرادت أن تُدخل إلى قلوبهم البهجة والسرور، وكأنها حمامة السلام والأمان الاجتماعي.

 

يعجبني في وزيرتنا أنها صاحبة إنجاز قد لا يكون غيرها قد سبقها إليه؛ ولعل «منصة تكامل» لتنظيم أعمال الجمعيات الوطنية والهيئات الاجتماعية قد غيّرت بوصلة الاتجاه نحو تحقيق الأهداف، لتلك المؤسسات، فأحدثت فرقًا جعل منها منابر حقيقية للخير والتنوير الاجتماعي الهادف، والمنسجم مع متطلبات التطوير والتحديث، ومراجعة الخطى، وتصويب الخطأ إن وقع.

 

ولعل إعادة تأهيل مراكز الإرشاد والإصلاح التابعة للوزارة، والتي تُعنى بالقاصرين الذين قد تكون أسرهم قد قصّرت في تربيتهم واستقامة سلوكهم، قد سجّلت هذه اللفتة الإنسانية للوزيرة إنجازًا وطنيًا آخر يستحق الثناء والاعتزاز. كما أن إعادة تقييم الحاجات الاجتماعية للمعوزين والمحتاجين من أبناء مجتمعنا، والتوسع في مظلة الأمان الاجتماعي والتأمين الطبي، والاهتمام بكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، قد سجّل إنجازًا إنسانيًا آخر في مسيرة الوزيرة في خدمة وطنها.

 

نعم، إنجازات كبيرة وبصمات خير ممتدة على مساحات وطننا الكبير ، صنعتها وزيرة الوفاء والبر بوطنها، الدكتورة وفاء بني مصطفى، ابنة «سوف» النشمية الأبية، الأردنية الهاشمية.

 

سلامٌ عليكِ يا وفاء، الوفية للعهد، وصانعة المجد.