وعيا كاملا من الجانبين بأهمية العمل المشترك والتركيز على كل ما من شأنه تحقيق الفائدة الاقتصادية والتنموية المشتركة.
وأشار إلى أن القطاع الخاص في البلدين يمتلك كفاءات عالية وقدرات متميزة تسهم في تعميق العلاقات الاقتصادية وتوسيع مجالات التعاون، لافتا إلى أن رؤية المملكة 2030 ورؤية التحديث الاقتصادي الأردنية 2033 تتكاملان في العديد من المحاور والفرص الاستثمارية.
وأكد السفير السعودي أن السفارة السعودية في عمان ستكون داعمة ومساندة لتذليل أي عقبات أو صعوبات تواجه المستثمرين ورجال الأعمال، قائلا “نحن حاضرين ومتواجدين لخدمتكم في كل وقت، والجميع في المملكة لديه الحماس والرغبة الصادقة في تعزيز العلاقة مع الأردن”.
ولفت إلى أن السوق السعودية مفتوحة أمام الكفاءات والاستثمارات الأردنية، مشيرا إلى أن ما يقارب نصف الأردنيين العاملين في الخارج يعملون في بلاده وهو ما يعكس عمق العلاقات بين البلدين وأهمية البناء عليها لتحقيق مزيد من الإنجازات خلال المرحلة المقبلة.
ودعا إلى استمرار طرح المبادرات والأفكار التي تعزز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من الشراكات النوعية والاستثمارات المشتركة التي تسهم في دعم النمو الاقتصادي وتحقيق المصالح المتبادلة.
وأعرب السفير السعودي عن أمله بأن تشهد المرحلة المقبلة المزيد من الإنجازات والشراكات الاقتصادية المثمرة بين الجانبين، وأن يتم خلال العام المقبل الاحتفاء بما يتحقق من نتائج إيجابية على أرض الواقع.
من جانبه، أكد رئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال السعودي الأردني المهندس عبد الرحمن الثبيتي أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين المملكة العربية السعودية والأردن، مشيدا بمستوى التنسيق والتعاون القائم مع الجانب الأردني بما يسهم في تطوير الشراكات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين.
وقال إن اللقاءات الثنائية تناولت عددا من المحاور الاستراتيجية المهمة، وفي مقدمتها التعاون في المجالات الاقتصادية والمالية والاستثمارية، إلى جانب بحث فرص إقامة مشاريع وشراكات مشتركة تخدم مصالح القطاع الخاص في البلدين.
وأضاف الثبيتي أن الجانب السعودي سيستضيف الجانب الأردني في السعودية العام المقبل المقبل ضمن خطوات تستهدف تعزيز التواصل المباشر بين رجال الأعمال والمستثمرين في البلدين، مشيرا إلى وجود توجه لتنظيم منتدى استثماري سعودي أردني مشترك لعرض الفرص الاستثمارية وتعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال.
وأكد الثبيتي أهمية أن يكون القطاع الخاص في البلدين شريكا فاعلا ومؤثرا في دعم مسيرة التعاون الاقتصادي والاستثماري خلال المرحلة المقبلة، بما ينسجم مع تطلعات القيادتين في البلدين ويعزز فرص النمو والتنمية المشتركة.
وشهد اللقاء إعادة افتتاح المكتب التنسيقي لمجلس الأعمال السعودي الأردني المشترك في مقر غرفة تجارة الأردن، في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل المباشر بين مجتمع الأعمال في البلدين وتسهيل رحلة أصحاب الأعمال السعوديين الراغبين بالاستثمار في المملكة .















