الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز

الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز

وكالة محليات الاخباري – عمان – قال النائب الدكتور مصطفى الخصاونة ان الذكرى استقلال الأردن تجديد لذكرى كتبت بعرق الرجال ودماء الشهداء وإرادة الهاشميين التي لم تنحنِ يوماً إلا لله.

وتاليا ما كتب الخصاونة 

“ثمانون عاماً من المجد… ثمانون عاماً من الكبرياء الأردني الذي كُتب بعرق الرجال ودماء الشهداء وإرادة الهاشميين التي لم تنحنِ يوماً إلا لله.

في عيد الاستقلال الثمانين نقف أمام وطنٍ لم يكن يوماً مجرد حدود على خارطة، بل كان رسالة عز وصمود بناها الآباء والأجداد، وحمل رايتها الهاشميون جيلاً بعد جيل حتى غدا الأردن وطناً يليق بتاريخ الأمة وكرامة الإنسان.

كل عام وسيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى بألف خير، القائد الذي حمل الوطن في قلبه، ومضى به وسط العواصف بثبات الحكماء وشجاعة الفرسان، مدافعاً عن الأردن، وعن القدس، وعن كرامة الأمة بكل قوة واقتدار.

وكل عام وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الأمين بخير.. صوت الشباب وأمل المستقبل والسائر على نهج القيادة الهاشمية في خدمة الوطن والإنسان.

وفي هذا اليوم العظيم… نقف إجلالاً للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ولأجهزتنا الأمنية الباسلة، أولئك الذين يكتبون بعيونهم الساهرة قصة أمن الأردن واستقراره، ويحرسون الحلم الأردني بصدورهم وإيمانهم وانتمائهم الذي لا يتزعزع.

سلامٌ على جيش ما خذل وطنه يوماً… سلامٌ على رجال الأمن الذين ينام الأردنيون مطمئنين لأنهم لا ينامون… سلامٌ على شهداء الوطن الذين صنعوا من تراب الأردن كرامة لا تُشترى ولا تُهزم.

سيبقى الأردن… رغم التحديات… وطن الكبرياء وقلعة الصمود، وراية خفاقة بالعز ما دام فيها شعب وفيّ، وقيادة هاشمية حكيمة، وجيش عربي لا يعرف إلا الشرف.

حفظ الله الأردن قيادةً وشعباً وجيشاً وأجهزة أمنية، وكل عام والوطن بألف خير