بقلم : د. محمد البدور
وكالة محليات الاخباري – عمان – ثمانون عامًا من عمر وطننا المديد مرّت على استقلاله، وتحرر أمته من الهيمنة الأجنبية، وكلنا فخر واعتزاز بوطننا، وقيادته الهاشمية، وأمتنا العربية، وبكل مواقفنا تجاه عروبتنا التي كانت بحجم عظمتنا. فنحن شعب الأردن لا نُقهر ولا نتقهقر، مهما كانت التحديات والمواجهات، ومهما قلّت الموارد والإمكانات. وقد أثبت تاريخنا المجيد أن دم الأردنيين ظل على الدوام يغذي شريان القلب العربي، الممتزج بالدم الفلسطيني، دفاعًا عن ثرى فلسطين.
اليوم، في عيد الاستقلال، يتردد صدى زئير ذلك الأسد العربي الهاشمي في مسامعنا، وجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم يستلّ سيفه المسلول، ليقول بعزم وثبات: إن وعدي لكم أن يبقى الأردن كريمًا، عظيمًا، حرًا، أبيًا، لا ينحني لشعبه الحر جبين.
ونحن نردد معه أن وعدنا أن يبقى هذا الوطن حرًا، منيـعًا، عتيدًا، عنيدًا في وجه كل العواصف، نمضي به إلى العلياء والمجد، بكل شموخ وإرادة وصبر لا ينضب، نحو مستقبل نستشرفه مع جلالته، تكون فيه راية العلم والإنجاز خفاقة، ليس في الأردن فحسب، بل وفي أكناف أوطان إخوتنا العرب، وفي كل أصقاع الدنيا؛ لأننا شعب أصيل، نقي، أبي، عريق، يقود مسيرته وحضارته ملك منجز، ملهم، عظيم، صاحب حكمة رشيدة وحكم عادل رحيم.
اليوم نجدد ميثاقنا للوطن، وبيعتنا للقائد، وأنه لا ثرى بعد الجنة إلا تراب الأردن الطهور، بقلوب تغمرها مشاعر العز والفخر، بأننا نحمل مع القائد سارية المجد للأردن العظيم.














