المعايطة يكتب … الدكتور صهيب القرالة يرسّخ حضوره في الطب التجميلي غير الجراحي ويعزز الثقة بنتائج “إبرة البومبا” وسط تطور متسارع في تقنيات التجميل

المعايطة يكتب … الدكتور صهيب القرالة يرسّخ حضوره في الطب التجميلي غير الجراحي ويعزز الثقة بنتائج “إبرة البومبا” وسط تطور متسارع في تقنيات التجميل

 

بقلم : الدكتور محمد المعايطة 

 

وكالة محليات الاخباري – عمان – في زمنٍ أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي تمتلئ بإعلانات التجميل، وتتنافس فيه العيادات والمراكز على جذب الأنظار عبر صور معدلة ووعود براقة، يبقى المعيار الحقيقي للطبيب الناجح ليس حجم الإعلان أو عدد المتابعين، بل ثقة المرضى، وصدق الكلمة، وأمانة المهنة، والنتائج التي تتحدث عن نفسها على أرض الواقع.

 

وفي عالم الطب التجميلي غير الجراحي، الذي يشهد تطوراً متسارعاً مع ظهور تقنيات حديثة وحقن تجميلية متنوعة، يبرز اسم الدكتور صهيب القرالة بوصفه نموذجاً للطبيب الذي يؤمن بأن المهنة رسالة قبل أن تكون وسيلة للكسب، وأن المريض يستحق الصراحة قبل أي إجراء تجميلي، وأن الصدق في التشخيص هو أساس النجاح الحقيقي في هذا المجال.

 

إن نجاح أي طبيب لا يقاس بعدد المتابعين على منصات التواصل أو بحجم الحملات الإعلانية، وإنما يقاس بمدى رضى المرضى، وبالثقة التي يمنحونها له، وبحرصه على أن تكون مصلحة المراجع فوق أي اعتبار مادي، وبقدر ما يقدمه من نتائج صادقة وواقعية تعكس خبرته الطبية.

 

ويُعرف الدكتور صهيب القرالة، بحسب ما يصفه عدد كبير من مراجعيه، بأنه طبيب يتمتع بـ حسن الخلق، والتواضع، والابتسامة، والتعامل الراقي، واللباقة في الحديث، إضافة إلى أسلوبه الهادئ في التعامل مع المرضى، وقدرته على كسب ثقتهم منذ اللقاء الأول.

 

كما يشهد العديد من المراجعين له بحسن الاستماع، وشرح الحالة الطبية بكل دقة ووضوح، ومنح المريض الوقت الكافي لفهم الإجراء قبل اتخاذ القرار، وهو ما يعكس مستوى عالياً من الاحترام والاهتمام الإنساني بالمراجع.

 

ولا يقتصر تميّزه على الجانب المهني فقط، بل يمتد إلى الجانب الأخلاقي والديني، حيث يتمتع – بحسب ما يصفه المراجعون – بـ خشية الله في العمل، والأمانة في التعامل، والإخلاص في المهنة، ويؤمن بأن المريض أمانة، وأن أي قرار طبي يجب أن يُتخذ بضمير حي ومسؤولية كاملة.

 

ومن بين التقنيات التي لاقت اهتماماً واسعاً في السنوات الأخيرة في مجال التجميل غير الجراحي، ما يُعرف باسم إبرة “البومبا”، والتي تُستخدم في بعض الإجراءات التجميلية بهدف تحسين مظهر البشرة وتعزيز نضارتها لدى الحالات المناسبة، ضمن تقييم طبي دقيق يحدده الطبيب المختص.

 

وتُعد إبرة البومبا من التقنيات التي يُنظر إليها في عالم التجميل كإجراء حديث يُستخدم لتحسين جودة البشرة بشكل عام، من حيث: تحسين النضارة، وتوحيد لون البشرة، وتقليل مظهر التصبغات والكلف، وإعطاء مظهر أكثر حيوية وإشراقاً، وتحسين ملمس الجلد، إضافة إلى منح الوجه مظهراً أكثر شباباً وتوازناً، لدى الحالات التي تكون مناسبة طبياً لهذا النوع من الإجراءات.

 

غير أن نجاح هذه التقنية – كما يؤكد المختصون – لا يعتمد على اسم الإبرة أو شهرتها، وإنما يعتمد أولاً وأخيراً على خبرة الطبيب، ودقة التشخيص، واختيار الحالة المناسبة، والالتزام بالمعايير الطبية الصحيحة، وهو ما يجعل دور الطبيب هو العامل الأهم في النتائج النهائية.

 

ويُعرف عن الدكتور صهيب القرالة أنه يعتمد أسلوباً دقيقاً في تقييم الحالات، ولا يتسرع في أي إجراء تجميلي، بل يضع مصلحة المراجع في المقام الأول، ويشرح له جميع التفاصيل قبل البدء، ويختار الحل الأنسب لكل حالة بشكل فردي، بهدف الوصول إلى نتائج طبيعية ومتوازنة دون مبالغة أو تغيير غير واقعي في الملامح.

 

كما يشيد عدد كبير من المراجعين بالنتائج التي حصلوا عليها، حيث وصفوها بأنها نتائج صادقة، طبيعية، ومبهرة ضمن التوقعات الواقعية، مع تحسن واضح في مظهر البشرة وإشراقتها لدى الحالات التي خضعت للإجراءات، الأمر الذي عزز الثقة به بشكل متزايد.

 

ولعل ما يميز الدكتور صهيب القرالة أيضاً هو حرصه الشديد على السرية التامة بين الطبيب والمراجع، وهي من أهم أخلاقيات المهنة الطبية، حيث يتم التعامل مع جميع الحالات بأعلى درجات الخصوصية والاحترام، بما يعزز شعور المريض بالأمان والراحة.

 

وفي وقتٍ أصبحت فيه بعض الإعلانات التجميلية تعتمد على الوعود المبالغ بها، يختار الدكتور صهيب طريق الصدق والشفافية، ويؤمن بأن الثقة تُبنى على المدى الطويل من خلال العمل الحقيقي، والنتائج الواقعية، والالتزام الأخلاقي قبل أي شيء آخر.

 

وفي الختام، فإن الطب التجميلي ليس مجرد إجراءات أو تقنيات حديثة، بل هو علم ومسؤولية وأمانة، والطبيب الحقيقي هو من يجمع بين الخبرة، والإنسانية، وحسن التعامل، والإخلاص في العمل.

 

ويبقى الدكتور صهيب القرالة، بحسب ما يشهد به كثير من مراجعيه، نموذجاً للطبيب الذي جمع بين العلم والأخلاق والضمير المهني، ليبقى اسمه مرتبطاً بالثقة، والاحترام، والنتائج الصادقة التي يلمسها المرضى في الواقع.

 

فالطبيب الناجح لا تصنعه الإعلانات، بل تصنعه الثقة، والنتائج، ودعوات المرضى.

 

بقلم الدكتور محمد المعايطة 

أستاذ مساعد في الصحافة و الإعلام الإلكتروني 

نقابة الصحفيين الأردنيين 

مستشار إعلامي