بقلم : الناشطة حميدة زبيد
وكالة محليات الاخباري – عمان – هناك أشخاص يتركون أثراً جميلاً في القلوب قبل أن يتركوا بصمةً في مواقع المسؤولية هؤلاء المسؤولين الحقيقيون الذين يستحقون ان نتحدث عنهم ونقدرهم وهنا أقول لمن تعمل دون كلل أو ملل دون انتظار الشكر من هنا أقول ان معالي خولة العرموطي انت أنموذج حقيقي و قامة وطنية في الإنسانية التي استطاعت أن تكسب محبة الناس واحترامهم بصدقها وتواضعها ونبل أخلاقها قبل أي منصب أو لقب .
.
العرموطي سيدة من طرازٍ رفيع حملت رسالة العطاء بإخلاص وجعلت من خدمة الناس نهجاً ثابتاً في حياتها فكانت قريبة من الجميع تسمع بشكل جيد للملاحظات وتشارك الجميع أفراحهم واحزانهم وتطلعاتهم وتبذل كل ما تستطيع من أجل رسم البسمة على الوجوه ومد يد الخير لكل محتاج.
أثبتت العرموطي أن القيادة ليست منصباً فحسب بل أخلاق ومواقف وإنسانية فتركت بصماتٍ مشرقة في ميادين العمل والعطاء وكانت مثالاً للمسؤول المبدع والقيادي الميداني الذي يعمل بصمت ويترك إنجازاته تتحدث عنه.
سيرتها العطرة شاهدةً على سنواتٍ من البذل والإخلاص والعمل الدؤوب في خدمة الوطن وأبنائه.
يحبها الجميع لأنها صادقة في تعاملها راقية في أخلاقها وفية لقيمها ومبادئها ولأنها استطاعت أن تبني جسوراً من المحبة والثقة مع الجميع.
فمكانتها لم تُصنع بالمناصب بل صنعتها بأفعالها وكسبتها بالقلوب التي أحبتها بالدعوات الصادقة التي تلهج لها بالتوفيق والسداد.
العرموطي امتطت صهوة الخير والعطاء وسارت في دروب الإنسانية بخطى الواثق المؤمن برسالته فاستحقت أن تكون نجمةً مضيئة في سماء العز وقامةً وطنيةً يعتز بها الجميع وسفيرةً للقيم النبيلة التي تعكس أجمل صور الانتماء والوفاء للوطن .
في الختام أقول كل كلمات الثناء تبقى عاجزة أمام ما تحمله القلوب من محبة وتقدير لمعالي خولة العرموطي الشخصية الاستثنائية التي تترك أثراً طيباً أينما حلت وستبقى عنواناً للعطاء والخير والإنسانية ومثالاً يحتذى في الإخلاص والتفاني وخدمة الناس والوطن.
أقول لمن تعمل على مدار الساعة لخدمة الوطن والمواطن ان كلمات الشكر تقف عاجزة امامك ومهما كتبت سأكون عاجزة امام ما تقومون به .















