أبو فلاح يكتب … ” هجمات عدائية و حملات مشبوهة “

أبو فلاح يكتب … ” هجمات عدائية و حملات مشبوهة “

 

بقلم : ‏مهند أبو فلاح 

وكالة محليات الاخباري – عمان – ‏في الوقت الذي يقوم به الكيان الصهيوني الغاصب بحشد عشرات الكتائب العسكرية في الضفة الغربية تمهيدا لتصعيد عدوانه على أبناء شعبنا العربي الفلسطيني المرابطين على ثراها الطهور يصعد حكام طهران من هجماتهم العدائية و حملاتهم الإعلامية المشبوهة ضد الاردن في محاولة مكشوفة لإضعاف موقفه المبدئي الرافض بالكلية رغم كل الضغوط و الاغراءات لاقتلاع أهلنا و اخوتنا الابطال من ديارهم و سلخهم عن جذورهم و تهجيرهم من على أرضهم .

‏ان توقيت الاعتداءات الإيرانية الغاشمة و ما يرافقها من مزاعم و ادعاءات كاذبة وقحة بالتزامن مع حشد حكام تل أبيب لستة و عشرين كتيبة عسكرية إرهابية مجهزة بأحدث الوسائل و المعدات الحربية في مقابل ثلاثة عشر كتيبة فقط على جبهتي قطاع غزة و جنوب لبنان مجتمعتين يدلان دلالة واضحة على أن حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية الفاشية المتطرفة ماضِيةٌ قُدُماً في مخططها الشيطاني الإجرامي الرامي إلى تهجير ما تبقى من أبناء شعبنا العربي في فلسطين ضمن إطار الحلقة الاحدث في مؤامرة كبرى متوالية فصولا ضد قضية أمتنا العادلة قضية فلسطين و هو أمر لا يمكن أن يمر عليه الاردن حامل لواء رسالة الثورة العربية الكبرى و الوصي بقيادته الهاشمية الحكيمة على المقدسات الإسلامية و المسيحية في قدس الأقداس مرور الكرام . 

‏لقد أدرك حكام تل أبيب  الصهاينة منذ أمد بعيد صلابة الموقف العربي الأردني في دعم صمود اشقائنا و اهلنا غربي النهر و علموا علم اليقين أنه لا سبيل لاخراجهم قسراً و عنوةً من ديارهم فلجأوا إلى تصعيد عدوانهم الغاشم السافر على اهلنا هناك و هم لا يتورعون عن استخدام اخس الأساليب و أحقرها لإختلاق الذرائع و الحجج لإضعاف الجبهة الداخلية الأردنية المتينة الصلبة العصية على الاختراق و تفتيتها فكان أن تقاطعت مصالحهم مع نظرائهم في طهران من أجل المساس بصخرة الممانعة الأخيرة الواقفة كالطود الشامخ في وجه مخطط التهجير .

‏لذا فإنه من الضروري أن نقرع جرس الانذار و ندق ناقوس الخطر و نعلنها بوضوح لا لبس فيه إنّ إلتفاف شعبنا بعامة و خاصته من المثقفين من حول قيادته الراسخة رسوخ الجبال و جيشه العربي المصطفوي و أجهزته الأمنية كفيل بإحباط و إفشال اخطر و أدهى و أمر فصول المؤامرة الكبرى على الأردن و فلسطين على حد سواء و التي ينفذها بمكرٍ و دهاء منقطع النظير الصهاينة و الفرس الصفويون الجدد الذي استباحوا بدورهم منذ أمد قريب و لا يزالون الدم العربي في سورية و العراق و اليمن و غيرها من الأقطار العربية عبر ميلشياتهم المدججة بالسلاح و التي عاثت فسادا في الأرض فقتلت و اغتصبت و هجرت فحق فيهم قول المولى عز و جل في محكم تنزيله العربي المجيد ” أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ” ( سورة الحج الآيتان 39 – 40 ) .

‏مهند أبو فلاح 

‏( عضو الهيئة الإدارية في جمعية الكتاب الإلكترونيين الأردنيين )