وكالة محليات الاخباري – عمان – اكتسحت الصّبغة التّونسيّة المسرح الشّماليّ، في الليلة الثّامنة من فعاليّات مهرجان جرش بدورته الأربعين، بمشاركة الفنّانة التّونسيّة درصاف الحمداني، والفرقة الوطنيّة للفنون الشّعبيّة.
ورحّبت الحمداني بالحضور مُعبّرةً عن سعادتها بالغناء في جرش لأوّل مرّةٍ مُعرّفةً بالكورال وأعضاء الفرقة الأردنيّين والتّونسيّين.
وحيّت السّفارة التّونسيّة في الأردنّ شاكرةً لها على دعمها من خلال حضور السفيرة التونسية.
وبدأت الحمداني الحفل بموّالٍ بدويٍّ بعنوان: “يا ديرتي” مُقدّمةً مجموعةً من أغاني المطربين العرب، منها: “وصفولي الصّبر” لأمّ كلثوم، “حبيّتك تنسيت النّوم” لفيروز.
وتابعت البرنامج الغنائيّ مؤدّيةً الأغاني التّونسية، منها: آه يا خليلة، سيدي منصور.
واختتمت بالأغنيتين الأردنيّتين “رف الحمام مغرب” و”بالله تصبّوا هالقهوة”، وذلك لإعجابها بالقهوة الأردنيّة وحسن استقبال الشّعب الأردنيّ وضيافته، كما قالت.
من جهتها، قدمت الفرقة الوطنيّة للفنون الشّعبيّة بقيادة الأستاذ عماد عمارة طربًا فلكلوريًّا تونسّيًا. وعزفت الفرقة باستخدام الآلات الموسيقيّة المُتداولة في تونس أغاني تونسيّةً عدّةً، منها: امشي زاير.
حيث استهلّت فقراتها بعزفٍ منفردٍ على آلة البوق الشّعبيّ والقربة التّونسيّة مُرتديةً ملابس فلكلوريّةٍ تونسيّةٍ. واستعرضت مجموعة رقصاتٍ تناولت خلالها العادات والتقاليد التّونسيّة التراثيّة منها: العمل، والزّراعة.
وتنوّعت الرّقصات بين الرّجاليّة والنّسائيّة والمختلطة.
وفي الختام قُدّمت باقتي وردٍ لكلٍّ من الحمداني والفرقة الوطنيّة للفنون الشّعبيّة، تقديرًا لإبداعهم وجهودهم في إحياء الأمسية.
وفي تصريحٍ لها، قالت السّفيرة التّونسيّة في الأردنّ مفيدة الزريبي إنّ مشاركة السّفارة التّونسيّة في مهرجان جرش لهذا العام مُميّزةٌ، مؤكّدة على أهمّيتها في تعزيز التّعاون بين تونس والأردنّ.
اللجنة الإعلامية لمهرجان جرش






.jpg)















