الأردن يؤكد مواصلة العمل مع الأشقاء والشركاء لتنفيذ خطة السلام في غزة

 

وكالة محليات الاخباري – عمان – أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، الجمعة، أن الأردن سيواصل العمل مع الأشقاء والشركاء الإقليميين والدوليين لتنفيذ خطة السلام الشاملة، كما أقرها مجلس الأمن في قراره رقم 2803، مرحبا بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاتفاق المتعلق بتنفيذ المراحل التالية من الخطة في قطاع غزة.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الأردن يثمن الدور الذي اضطلع به ترامب والجهود التي بذلها للتوصل إلى الاتفاق، إضافة إلى جهود مصر وقطر وتركيا ومجلس السلام وجميع الشركاء الذين أسهموا في إنجازه.

وأكدت الوزارة أهمية تنفيذ جميع المراحل المتفق عليها ضمن إطار زمني محدد، بما يضمن استكمالها بصورة كاملة وموثوقة، مشددة على ضرورة الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، ونشر قوة الاستقرار الدولية، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة دون عوائق، ودعم جهود إعادة الإعمار.

كما شددت على أن عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة والحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية المحتلة يشكلان أساسا لنجاح تنفيذ خطة السلام الشاملة وتحقيق الاستقرار.

وأكدت الوزارة أن الاتفاق يجب أن يشكل منطلقا لمسار سياسي شامل يفضي إلى التنفيذ الكامل لخطة السلام، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس حل الدولتين.

ووقعت الاثنين 14 تشرين الأول 2025، وثيقة شاملة لإنهاء الحرب غزة في مدينة شرم الشيخ المصرية بعد عامين من الإبادة بقصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتنص الوثيقة على أن الموقعين سيواصلون السعي لتحقيق رؤية شاملة للسلام والأمن والازدهار المشترك في المنطقة، قائمة على مبادئ الاحترام المتبادل والمصير المشترك.

وكان ترامب، قد نشر الاثنين 29 أيلول 2025، خطة من 20 بندا لإنهاء الحرب في غزة، ما زالت تتطلب موافقة الأطراف المعنية، وتنصّ خصوصا على ترؤسه لجنة تشرف على المرحلة الانتقالية في القطاع.

وتنص خطة الرئيس الأميركي، أنه “لن تحتل إسرائيل غزة ولن تضمها”. ومع تولي قوة الاستقرار الدولية السيطرة وفرض الاستقرار، ستنسحب القوات الإسرائيلية وفق معايير وجدول زمني مرتبط بعملية نزع السلاح، يتم الاتفاق عليها بين الجيش الإسرائيلي وقوة الاستقرار الدولية والضامنين والولايات المتحدة، بهدف جعل غزة آمنة.

كما تتضمن الخطة بندا ينص على أنه، بمجرد إعادة جميع المحتجزين، يُمنح عناصر حماس الذين يلتزمون بالتعايش السلمي ويتخلون عن السلاح عفوا، فيما يُوفر ممر آمن إلى الدول المستقبلة لمن يرغب في مغادرة قطاع غزة.

المملكة