الطويل يجمع شخصيات وطنية حول مشروع حزب المحافظين – صور وفيديو

الطويل يجمع شخصيات وطنية حول مشروع حزب المحافظين – صور وفيديو

 

وكالة سباي سات الاخباري – عمان – في مشهد وطني يعكس المكانة التي يحظى بها حزب المحافظين الأردني في المشهد العام، واتساع دائرة الثقة بمشروعه السياسي، استضاف رئيس المجلس الوطني للحزب، الدكتور رفعت الطويل، مساء الخميس 30 تموز 2026، في دارته بمدينة السلط، مأدبة عشاء تكريمية جمعت نخبة من الشخصيات الوطنية الفاعلة ورجالات الدولة، إلى جانب بعض قيادات الحزب وذلك بمناسبة انضمام مجموعة من الشخصيات الوطنية الفاعلة إلى حزب المحافظين الأردني، حزب الهوية الوطنية الأردنية.

وجسدت الدعوة التي وجهها الطويل روح الانفتاح والتواصل الوطني التي ينتهجها الحزب، وأكدت حرصه على ترسيخ جسور الشراكة مع القيادات الوطنية وأصحاب الخبرة، إيمانًا بأن العمل الحزبي الحقيقي يقوم على استقطاب الكفاءات الوطنية وتوحيد الجهود لخدمة الأردن وتعزيز مسيرة الإصلاح السياسي التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ضمن رؤية التحديث السياسي الهادفة إلى بناء حياة حزبية وبرلمانية أكثر نضجًا وفاعلية.

وفي مستهل اللقاء، رحّب رئيس المجلس الوطني لحزب المحافظين الأردني الدكتور رفعت الطويل بالحضور، معربًا عن اعتزازه بانضمام نخبة من الشخصيات الوطنية إلى مسيرة الحزب، ومؤكدًا أن هذا الانضمام يمثل إضافة نوعية لما تمتلكه هذه الشخصيات من خبرات وكفاءات وطنية تسهم في تعزيز دور الحزب ومسيرته. كما شدد على أن حزب المحافظين الأردني يستند إلى الهوية الوطنية الأردنية، ويؤمن بأن بناء الوطن ونهضته يتحققان بتكاتف أبنائه المخلصين وتغليب المصلحة الوطنية العليا، معربًا عن ثقته بأن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من العمل والعطاء لخدمة الأردن، من خلال شراكة حقيقية تقوم على تحمل المسؤولية والعمل المؤسسي.

وبدوره، أعرب معالي الدكتور هايل الداوود عن سعادته بالانضمام إلى صفوف حزب المحافظين الأردني، مؤكدًا أن هذا الانضمام يأتي انطلاقًا من قناعة بأهمية العمل الحزبي المنظم، وإيمانًا بما يحمله الحزب من رؤية وطنية تستند إلى الهوية الأردنية وثوابت الدولة، معربًا عن تطلعه إلى الإسهام بخبرته وتجربته في خدمة أهداف الحزب وتعزيز حضوره ودوره في الحياة السياسية الوطنية.

وبهذه المناسبة، تحدث الأمين العام لحزب المحافظين الأردني الدكتور طلال الشرفات عن رؤية الحزب وبرنامجه السياسي، مؤكدًا أن حزب المحافظين الأردني يمثل مشروعًا وطنيًا يستند إلى مبادئ الدولة الأردنية وثوابتها، ويؤمن بالإصلاح السياسي المسؤول، وتعزيز المشاركة، وترسيخ العمل المؤسسي بما يخدم المصلحة الوطنية العليا. كما أشار إلى النظام الداخلي للحزب، مبينًا أنه يشكل أحد أبرز عناصر تميزه، لما يتضمنه من قواعد راسخة تكفل الممارسة الديمقراطية داخل الحزب، وتعزز الشفافية والتعددية، وتضمن التداول الديمقراطي للمسؤوليات واتخاذ القرار وفق الأطر المؤسسية، بما يرسخ ثقافة العمل الحزبي الديمقراطي ويؤسس لممارسة سياسية مسؤولة ومستدامة.

كما شهد اللقاء حوارًا سياسيًا وتنظيميًا مثمرًا، تناول جملة من القضايا المتعلقة بمسيرة الحزب، وسبل تطوير أدائه المؤسسي، وتعزيز حضوره في الحياة السياسية، إضافة إلى مناقشة عدد من الملفات الوطنية ذات الأولوية، في إطار من المسؤولية الوطنية والرؤية المشتركة تجاه مستقبل العمل الحزبي في المملكة.

وأكد المشاركون أن انضمام هذه الشخصيات الوطنية يمثل إضافة نوعية لمسيرة الحزب، ويعكس تنامي الثقة برؤيته وبرنامجه السياسي، وقدرته على استقطاب الخبرات والكفاءات الوطنية للمساهمة في بناء نموذج حزبي راسخ يقوم على الكفاءة، والعمل المؤسسي، والالتزام بالمصلحة الوطنية العليا.

ويُعد حزب المحافظين الأردني من أحزاب الوسط ذات التوجه المحافظ، حيث يتبنى رؤى تميل إلى يمين الوسط في قضايا الأمن الوطني، والدفاع، والسيادة، وصون الهوية الوطنية الأردنية، ورفض مشاريع التهجير والتوطين، والتصدي لسياسات التوسع التي ينتهجها اليمين الإسرائيلي المتطرف، انطلاقًا من إيمانه بسيادة الدولة الأردنية واستقلال قرارها الوطني.

وفي المقابل، يعتمد الحزب نهجًا وسطيًا متوازنًا في القضايا الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية، مستندًا إلى برامج تنفيذية واضحة تتضمن أولويات وطنية وآليات عمل وجداول زمنية قابلة للتنفيذ، بما يعزز التنمية المستدامة ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما يرسخ الحزب نموذجًا مؤسسيًا ديمقراطيًا في إدارة شؤونه الداخلية، من خلال آليات واضحة لانتخاب رؤساء اللجان وهيئاتها الإدارية والتنفيذية، بما يعزز الحوكمة الرشيدة، ويكرس مبادئ الشفافية، والعمل الجماعي، وتكافؤ الفرص.

ويواصل حزب المحافظين الأردني ترسيخ حضوره كأحد الأحزاب الوطنية الفاعلة، مستندًا إلى رؤية سياسية واضحة تستلهم الثوابت الوطنية الأردنية، وتدعم مسيرة الدولة في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، وتسهم في إنجاح مشروع التحديث السياسي، وبناء حياة حزبية قادرة على المشاركة الفاعلة في صناعة القرار وخدمة الوطن والمواطن.

يُذكر ان حزب المحافظين الأردني شهد في الفترة الأخيرة تطوراً كبيراً في نشاطاته وحضوره الوطني وانضواء اعداد كبيرة من القيادات النوعية في عضوية الحزب.