وكالة محليات الاخباري – عمان – دعت وزارة الخارجية الأميركية، السبت، المواطنين الأميركيين الموجودين في الشرق الأوسط إلى توخي الحذر ورفع مستوى اليقظة، وحثتهم على الاستعداد لاحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات الجوية وحدوث اضطرابات في السفر، في ظل تصاعد التوتر في المنطقة.
وقالت الوزارة، في تنبيه أمني، إن على الأميركيين الموجودين في المنطقة النظر في المغادرة، أو الاستعداد لذلك في حال حدوث تصعيد، كما دعت الأميركيين خارج الشرق الأوسط إلى إعادة النظر بجدية في السفر إلى المنطقة أو عبرها.
وأضافت أن بعض شركات الطيران أرجأت استئناف رحلاتها السابقة، فيما ألغت شركات أخرى بعض خطوطها، داعية المسافرين إلى متابعة المستجدات المتعلقة بعمل المطارات وشركات الطيران.
كما حذرت الخارجية الأميركية من أن منشآت دبلوماسية أميركية، بما في ذلك خارج الشرق الأوسط، تعرضت سابقا للاستهداف، مشيرة إلى أن إيران وجماعات تدعمها قد تستهدف مصالح أميركية أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأميركيين في العالم، بما في ذلك الشركات والمؤسسات الأميركية.
وحذرت السفارات الأميركية في عدد من دول الشرق الأوسط المواطنين الأميركيين من احتمال حدوث تصعيد في المنطقة، ودعتهم إلى التفكير في المغادرة أو الاستعداد لها، بالتزامن مع تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربات “قوية جدا” لإيران، وسط تقارير إعلامية أفادت بأنه يدرس شن هجمات جديدة قد تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية خلال الأيام المقبلة.
واندلعت الحرب بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط. وتوقفت الأعمال القتالية، رغم بعض الانتهاكات، اعتبارا من نيسان. وتعزز وقف إطلاق النار بتوقيع الطرفين في منتصف حزيران مذكرة تفاهم.
غير أنّ إيران والولايات المتحدة استأنفتا تبادل الهجمات في السابع من تموز. ولكن لم تُسجّل ضربات ليل الجمعة إلى السبت.
واستهدفت طائرة مسيّرة الأربعاء سفينة غاز مملوكة لشركة أميركية كانت راسية في ميناء دمياط في شمال مصر، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها. لكن السلطات المصرية التي لا تزال تحقّق في الحادث، لم تتهم أيّ جهة بالمسؤولية عنه.
في المقابل، اتهمت القوات الإيرانية الولايات المتحدة بـ”تصعيد التوتر” في الشرق الأوسط، محذرة “أي دولة تشكل درعا دفاعية لأميركا المجرمة والمعتدية ستطالها نيران الحرب”.
أ ف ب















