خيرية مهدي الصالح رئيس الفريق الوزاري ثقف نفسك قانونيا ضمن مشروعها الثقافة القانونية للجميع احياء رسالة الامام الحسين واجب وطني مقدس

خيرية مهدي الصالح رئيس الفريق الوزاري ثقف نفسك قانونيا ضمن مشروعها الثقافة القانونية للجميع    احياء رسالة الامام الحسين واجب وطني مقدس

وكالة محليات الاخباري – العراق – اتخذ العراق يوم العشرين من صفر يوما للأعمال التطوعيةوابتي يجسد في هذا اليوم محبين الامام الحسين عليه السلام تحديد العهد أننا إمتداد لثورة الإمام ضد الظلم والفساد في مشروع تربوي إصلاحي يعمل جميع المواطنين لنشر رسالة الحق ضد الظلم بحضور أكثر من خمسة ملايين زائر احتظن العراق اكبر مبادرة تطوعية في العالم من تقديم مأدبة افطار على طول طريق المؤدي الى كربلاء ونصب الخيام لتقديم خدمة تطوعية من الأموال الخاصة أنها رمز الوفاء وتحديد العهد أننا باقون على العهد في ساعات متأخرة من ليلة الاربعين لعام ٢٠٢٦ كان في زيارة تجد.يد العهد للامام الحسين رئيس الوزراء العراقي داعموا الاستاذ علي الزيدي ونحن نستذكر تلك الليلة بكلمات من اسطر التاريخ الذي لا يترك صغيرة وكبيرة الا وذكرت للسامعين والقارءين 

في العشرين من صفر، عادت القافلة إلى كربلاء، يتقدّمها الإمام علي بن الحسين السجّاد (عليه السلام)، وإلى جانبه عقيلة الهاشميين السيدة زينب (عليها السلام)، وقد أثقلتهم جراح الشام التي لم تندمل، وحملوا معهم ذاكرة الألم والصبر.

وعند القبر الشريف، كان اللقاء المهيب بالصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري، الذي سبقهم شوقاً ووفاءً، فوقف عند الضريح الطاهر باكياً، يلامس ترابه بيدٍ مرتجفة، ويُشير إلى شاهدة القبر وقد كُتب عليها: «هذا قبرُ الحسين بن علي بن أبي طالب، الذي قُتل عطشاناً غريباً».

تحت ظلال السِّدرة، امتزجت الدموع بالذكريات، واجتمع الأطفال والنساء والرجال في مشهدٍ يفيض حزناً وهيبة، يحدّقون في قبرٍ احتضن الجسد الطاهر، بينما بقيت رسالته (عليه السلام) حيّة نابضة في قلوب الأحرار.

﴿قم جدِّد الحزن في العشرين من صفر، ففيه رُدَّت رؤوسُ الآل للحُفَر﴾

لم يكن ذلك اليوم وداعاً لكربلاء، بل كان تجديداً للعهد والولاء، بأن يبقى الإمام الحسين (عليه السلام) حيّاً في الضمائر، ما بقيت عينٌ تدمع، وقلبٌ يخفق بحبّه، ورسالةٌ تُلهم الأجيال معنى التضحية والحق والكرامة.

رابطة شباب العمل التطوعي في بغداد والمحافظات