بقلم : مهند أبو فلاح
وكالة محليات الاخباري– عمان – لعبت قواتنا المسلحة الأردنية ( الجيش العربي ) على الدوام دورا محوريا في توطيد دعائم الأمن و الاستقرار لمملكتنا الهاشمية الحبيبة و منع عمليات التهريب التي تستهدف تقويض السلم الاجتماعي و الاهلي الداخلي و حالت دون تحقيق أعداء الوطن المتربصين به لمآربهم الدنيئة .
لقد تمكنت قواتنا المسلحة الباسلة و على مدار عقود طويلة من الزمن من صد العديد من محاولات التسلل عبر الواجهات الحدودية المختلفة و تحطمت على صخرة صمودها و يقظتها كثير من العمليات الإرهابية التي خطط لها بخبث و دهاء أطراف دولية و إقليمية تكره و تبغض ثقافة المحبة و السلام التي حرصت قيادتنا الحكيمة على ترسيخ جذورها في نفوس أبناء شعبنا ايمانا منها بأن بذور الخير لا بد لها أن تؤتي اُكلها لا محالة عاجلا أم آجلا .
كان جيشنا العربي على الدوام و مازال حتى يومنا الحاضر صمّام امان لأبناء شعبنا الحر الاصيل و داعما قويا صلبا لعملية التنمية الشاملة المستدامة في عموم أنحاء البلاد و كافة ارجائها في وقت تشتعل و تضطرم نيران الحروب في كل مكان من حولنا ضل الاردن العربي الأبي واحة امن و استقرار اقوى من كل عواصف الخيانة و الغدر التي يشعلها بين الفينة و الاخرى الصهاينة و حلفاؤهم من الفرس المجوس و ذيولهم التي باعت نفسها رخيصةً الشيطان في سبيل حفنة من المال يجنونها بغير وجه حق من دماء و جيوب و أرواح الفقراء الأبرياء .
إن هذه الحقائق و المعطيات تمثل حافزا و دافعا قويا لكل مواطن عربي اردني شريف لتقديم يد الدعم و المساندة لقواتنا المسلحة الباسلة ، و رفد جيشنا العربي المصطفوي بكل ما يحتاجه ليبقى كما كان شوكة في حلق أعداء العروبة و الاسلام المعادين لاردن السؤدد و المجد الوريث الشرعي الوحيد لرسالة الثورة العربية الكبرى .
مهند أبو فلاح
( عضو الهيئة الإدارية لجمعية الكتاب الإلكترونيين الأردنيين )















