المعايطة يكتب .. تظلم رسمي يفند قرار “التربية”: تصنيف حقول جيل 2009 بأثر رجعي.

المعايطة يكتب .. تظلم رسمي يفند قرار “التربية”: تصنيف حقول جيل 2009 بأثر رجعي.

 

بقلم : الدكتور الصحفي محمد المعايطة

وكالة محليات الاخباري – عمان –

تظلم رسمي على قرار “التربية”: تصنيف حقول جيل 2009 بأثر رجعي..
و طعنة في ظهر العدالة التعليمية بمستقبل الطلبه الذين عبروا أنهم ليسو حقل تجارب!!

الي دولة رئيس الوزراء الأكرم، (نسخة للاطلاع والدعم)

معالي وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الأكرم،
سعادة رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب الدكتور إبراهيم صقر القرالة الأكرم
عطوفة أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتورة سحر الشخاترة المكرمة
عطوفة أمين عام وزارة التربية والتعليم لشؤون المدارس (لدكتور نواف العجارمة الأكرم
الموضوع: تظلم رسمي ومناشدة عاجلة من أوالياء الطلبة بخصوص قرار تصنيف حقول جيل 2009 لصف الثاني عشر.

تحية طيبة وبعد،،

طالب أولياء أمور طلبة جيل 2009 بتقديم تظلم رسمي و مناشدة مستعجلة في اجميع أرجاء الوطن بإنصافهم ،
حيث عبر عدد كبير منهم بغضبهم بالقرار الذي صدر من قبل وزارة التربية والتعليم و تنمية الموارد البشرية إنه قرار ظالم بحق ابناءهم حسب وصفهم
و وجهو مناشداتهم و انطلاقاً من إيماننا المطلق بحرصكم على مصلحة أبنائنا، والتزاماً بالثوابت التربوية والقانونية التي كفلها الدستور الأردني في تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص للمواطنين كافة.
الي إعادة النظر في القرار الي أصحاب الذوات و المعالي والسعادة والعطوفة،
حيث اشار عدد من أولياء الأمور أنهم قد تفاجأ الميدان التربوي بصدور تعميم من وزارة التربية والتعليم يقضي بحصر رغبات طلبة الصف ال 12 من جيل 2009 و توزيعهم على أربعة حقول أكاديمية وهي: الصحي و الهندسي و الأعمال و العلوم الإنسانية والإجتماعية حسب وصفهم
و اشار عدد كبير منهم أن الأصل يتم التوزيع بناءً على نسب محددة و بالإستناد إلى معدل الطالب في الصفين العاشر والحادي عشر..
و قالو إننا نسجل تظلمنا الرسمي هذا إستناداً إلى المبادئ والإعتبارات القانونية والتربوية التالية:

أولآ: ان هذا القرار هو إنتهاك مبدأ “الأمن القانوني والمراكز المستقرة”
و إن من مستقرات الفقه الإداري والقانوني أن القرارات والتشريعات المستحدثة التي تمس حقوق الأفراد ومستقبلهم يجب ألا تطبق بأثر رجعي على مراكز قانونية استقرت جزئياً أو كلياً
حيث أنهى طلبة جيل 2009 صفوف كل من العاشر والحادي عشر بناءً على تعليمات وتوضيحات رسمية سابقة من وزارة التربية والتعليم و تنمية الموارد البشرية إذ تؤكد أن هذا النظام الجديد لا يشملهم نهائي.
وبالتالي فإن ربط مصيرهم الأكاديمي بعلامات سنوات مضت هو تطبيق بأثر رجعي يخالف مبدأ التوقع المشروع والاستقرار التربوي.

ثانيآ: إن غياب ركن الإعلام المسبق والتوعية التربوية في الفلسفة التربوية الحديثة، لا يجوز تقييم الطالب أو تصنيفه بناءً على معايير لم تكن معلنة لهم كشرط حاسم منذ البداية. لو علم الطالب منذ الصف العاشر أن علاماته في تلك المرحلة ستكون الميزان الذي يحدد حرمان أو قبول دخوله حقول الهندسي أو الصحي مثلاً. لكانت خططهم الدراسية، و إهتماماتهم بالتحصيل، واختياراتهم للمواد، وتوزيع جهدهم قد بنيت على هذا الأساس.
حيث إن محاسبتهم اليوم على ما فرطوا فيه بالأمس وذالك بسبب غياب المعلومة الرسمية التي يُعد إجحافاً محضاً بحقهم بكل اسف

ثالثاآ: إن المساس بمبدأ تكافؤ الفرص والعدالة
هو تحديد التوزيع بناءً على “نسب مئوية محددة مسبقاً” من قِبل الوزارة الذي سيعمل قسراً على حرمان طلبة متميزين وموهوبين من شغفهم وحقول أحلامهم بسبب فروقات طفيفة في معدلات سنوات سابقة لم تكن تصنيفية، مما يحول العملية التعليمية من رحلة تمكين إلى أداة إقصاء وحصر قسري لخيارات الطلبة

بناءً على ما تقدم من دفوع قانونية وتربوية،
فإننا نطالبكم بالتدخل العاجل لإنصاف أجيال وطن بأكمله
حيث نناشد جميع أصحاب الإختصاص بالإيعاز الفوري بتجميد تطبيق هذا القرار الظالم و تصنيف الحقول بناءً على معدلات صفوف العاشر والحادي عشر لجيل 2009 تحديداً،
و إنصافهم و إستثنائهم من هذا التعميم الجائر حسب ما تم وصفه

و إعتماد رغبة الطالب الحرة والمفتوحة في إختيار الحقل الأكاديمي الذي يرغب في دراسته في الصف الثاني عشر، نظراً لخصوصية جيلهم الإنتقالي
و نناشد بفتح باب الحوار التربوي مع لجنة التربية والتعليم النيابية وممثلي الأهالي لتوضيح الصورة وإنهاء حالة القلق والإرتباك النفسي الشديد التي يعيشها الطلبة و أوللياء إمورهم على أعتاب عامهم المصيري

و إذ نؤكد دعمنا المطلق لخطط تطوير التعليم في وطننا الغالي.
فإننا نشدد على أن التطوير لا ينبغي أن يتم إلا على حساب العدالة والإنصاف و إستقرار الجيل الحالي. وكنا وما زلنا نعهد في وزارة التربية والتعليم و تنمية الموارد البشرية ممثلة بوزيرها المقدر و أمناءها العامين و كافة كوادرها و لجنة التربية والتعليم النيابية الموقرة كل الشجاعة التشريعية و الأدبية والتربوية لتصويب القرارات وضمان حقوق الطلبة الذين هم ابناء الوطن وجيل المستقبل
وفي النهاية آملين منكم إعادة النظر في هذا القرار
وحفظ الله وطننا الغالي و ابناء فلذتنا والجبال مستقبل الوطن وحفظ جلالة سيد البلاد ابا الحسين المعظم و ولي عهده الأمين
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ممثلو أولياء أمور ولجنة طلبة جيل 2009 في المملكة الاردنية الهاشمية

بقلم: الدكتور الصحفي محمد عبدالرحمن المعايطة
نقابة الصحفيين الأردنيين