البنك الأردني الكويتي يرعى جلسة لمنتدى الاستراتيجيات الأردني حول “الذكاء الاصطناعي وتحول الأعمال”

البنك الأردني الكويتي يرعى جلسة لمنتدى الاستراتيجيات الأردني حول “الذكاء الاصطناعي وتحول الأعمال”

البنك الأردني الكويتي يرعى جلسة لمنتدى الاستراتيجيات الأردني
حول “الذكاء الاصطناعي وتحول الأعمال”

قدّم البنك الأردني الكويتي رعايته للجلسة الحوارية التي نظمها منتدى الاستراتيجيات الأردني تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي وتحول الأعمال: تعزيز إنتاجية الشركات وتنافسية الاقتصاد الأردني”، بمشاركة نخبة من الخبراء وصناع قرار في قطاع الأعمال.
وناقشت الجلسة سبل تحويل الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى أداة عملية تسهم في رفع إنتاجية الشركات الأردنية وتعزيز نموها وتنافسيتها، من خلال استعراض تجارب محلية والتركيز على النتائج القابلة للقياس التي يمكن أن تحققها تطبيقات الذكاء الاصطناعي على مستوى الشركات، وانعكاساتها على أداء الاقتصاد الوطني.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأردني الكويتي، هيثم البطيخي، إن رعاية البنك لهذه الجلسة تنطلق من أهمية توسيع الحوار حول الاستخدام الفعلي للذكاء الاصطناعي في قطاع الأعمال، والانتقال بالنقاش من إمكانات هذه التكنولوجيا إلى كيفية توظيفها لتحقيق نتائج ملموسة على مستوى الإنتاجية والكفاءة والتنافسية.
وأضاف البطيخي: “لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي يقتصر على مدى قدرة الشركات على تبنيه فحسب، وإنما بالقيمة التي يمكن أن يضيفها إلى أعمالها وقدرتها على قياس أثر هذا الاستثمار على الأداء والنمو. ومن هنا تأتي أهمية جمع الخبرات وصناع القرار لمناقشة التجارب العملية وتبادل الرؤى حول أفضل السبل للاستفادة من هذه التقنيات بما يعزز تنافسية الشركات والاقتصاد الأردني”.
وأكد البطيخي أهمية الدور الذي تؤديه منصات الحوار المتخصصة في تقريب الرؤى بين قطاع الأعمال والخبراء، وفتح المجال أمام تبادل التجارب والمعرفة حول التحولات التي يشهدها الاقتصاد بفعل التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتأتي رعاية البنك الأردني الكويتي لهذه الجلسة في إطار اهتمامه بدعم منصات الحوار وتبادل الخبرات حول التحولات التي يشهدها قطاع الأعمال والاقتصاد، بما يسهم في تعزيز جاهزية الشركات للاستفادة من التقنيات الحديثة ودعم نموها وتنافسيتها.