جمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية تشيد بالدور الوطني لمديرية صحة البيئة في حماية صحة المواطن وسلامة البيئة

جمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية تشيد بالدور الوطني لمديرية صحة البيئة في حماية صحة المواطن وسلامة البيئة

 

جمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية تشيد بالدور الوطني لمديرية صحة البيئة في حماية صحة المواطن وسلامة البيئة

د. إنعام صبيحات: مديرية صحة البيئة جنود مجهولون يعملون بصمت لحماية الإنسان… ودورها يتجاوز المياه إلى النفايات الطبية وحماية مرضى غسيل الكلى

وكالة محليات الاخباري – عمّان – أشادت جمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية، ممثلة برئيستها د. إنعام صبيحات، بالدور الوطني والحيوي الذي تقوم به مديرية صحة البيئة في وزارة الصحة، وما تؤديه كوادرها المختبرية والفنية والرقابية والإدارية من جهود كبيرة في الحفاظ على صحة المواطن الأردني، وحماية البيئة، والحد من المخاطر الصحية المرتبطة بالمياه والنفايات الطبية والممرضة والمعدية.

وأكدت الجمعية أن مديرية صحة البيئة تُعد من المؤسسات الوطنية الأساسية في منظومة الصحة العامة، وأن دورها لا يقتصر على فحص المياه ومراقبة جودتها، بل يمتد إلى مجالات متعددة ترتبط بصورة مباشرة بصحة الإنسان وسلامته، من خلال الرقابة الصحية والبيئية، ووضع الأسس والمعايير والإجراءات اللازمة، ومتابعة الالتزام بها في المؤسسات والمنشآت المختلفة.

مديرية صحة البيئة… جنود مجهولون يحافظون على صحة الإنسان

وأوضحت د. إنعام صبيحات أن هناك مؤسسات وطنية تعمل بصمت، وتؤدي أدوارًا عظيمة في حماية صحة المواطن، إلا أن جهودها لا تحظى دائمًا بالاهتمام والتقدير الذي تستحقه.

وقالت إن التركيز على المختبرات غالبًا ما ينصرف إلى المختبرات الطبية وفحوصات المرضى وتشخيص الأمراض، في حين أن المختبرات البيئية والجهات الرقابية الصحية تؤدي أدوارًا أساسية لا تقل أهمية، وتشكل خط دفاع متقدمًا لحماية الإنسان قبل وصول الخطر إليه.

وأكدت أن مديرية صحة البيئة وكوادرها يمثلون نموذجًا للجنود المجهولين الذين يعملون بعيدًا عن الأضواء، ويواصلون أداء مهامهم العلمية والفنية والرقابية للحفاظ على صحة المواطن الأردني وكل من يعيش على أرض المملكة.

الماء… أساس الحياة وسلامة الإنسان

وأشارت رئيسة الجمعية إلى أن الماء حاجة أساسية لاستمرار حياة الإنسان، وأن سلامته وجودته من أهم الأولويات الصحية والوطنية.

وأكدت أن حماية صحة الإنسان لا تبدأ فقط عند وصوله إلى المستشفى أو المختبر الطبي، وإنما تبدأ من البيئة السليمة، والمياه الآمنة، والرقابة العلمية المستمرة على مصادر المياه وجودتها.

وثمنت الجمعية الجهود التي تقوم بها مديرية صحة البيئة في فحص المياه المحلية والمستوردة والمعبأة بمختلف أشكالها، ومتابعة جودتها ومدى مطابقتها للمواصفات والمعايير الصحية المعتمدة.

وتشمل هذه الجهود الفحوصات الكيميائية والميكروبيولوجية اللازمة للكشف عن المؤشرات والملوثات التي قد تؤثر على جودة المياه وسلامتها، بما يساهم في حماية المواطن من المخاطر الصحية المرتبطة بتلوث المياه.

مراقبة الآبار ومصادر المياه ومحطات التنقية

وبيّنت الجمعية أن دور مديرية صحة البيئة يمتد إلى متابعة جودة المياه ومصادرها، والرقابة على محطات تنقية المياه، ومتابعة الآبار والإجراءات الصحية المتعلقة بها، وإجراء الفحوصات اللازمة لمصادر المياه المخصصة للاستخدام الشخصي، والتحقق من مطابقة المياه للمواصفات والمعايير الصحية المعتمدة.

وأكدت أن هذه المهام تشكل منظومة متكاملة للوقاية من المخاطر الصحية، والمحافظة على سلامة المياه التي يعتمد عليها المواطن في حياته اليومية.

النفايات الطبية والممرضة والمعدية… حماية الإنسان والبيئة

وأشادت جمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية بالدور المهم الذي تقوم به مديرية صحة البيئة في مجال الرقابة على النفايات الطبية والممرضة والمعدية، باعتبارها من الملفات الحيوية المرتبطة مباشرة بالصحة العامة وسلامة البيئة.

وأكدت الجمعية أن التعامل مع هذه النفايات يتطلب أسسًا ومعايير وإجراءات واضحة تضمن جمعها وفرزها ونقلها ومعالجتها والتخلص منها بالطرق الصحية والآمنة، بما يمنع انتشار العدوى ويحد من المخاطر التي قد تهدد العاملين في القطاع الصحي والمجتمع والبيئة.

وأوضحت أن من المهام المهمة في هذا المجال وضع الأسس والمعايير والاشتراطات الصحية والبيئية، والرقابة على المؤسسات والمنشآت التي تنتج عنها مخلفات طبية أو ممرضة أو معدية، بما يشمل المؤسسات الطبية وغير الطبية التي تنتج نفايات ذات خطورة صحية أو بيئية.

وتشمل هذه المؤسسات المستشفيات والمراكز الصحية والمختبرات الطبية والعيادات والمنشآت التي تتعامل مع المواد الطبية أو البيولوجية، وغيرها من الجهات التي قد تنتج عنها مخلفات ممرضة أو معدية، وفقًا لطبيعة نشاطها والأنظمة والتعليمات المعمول بها.

وأكدت الجمعية أن الرقابة على هذه النفايات لا تقل أهمية عن فحص المياه، وأن حسن التعامل معها والتخلص الآمن منها يمثل جزءًا أساسيًا من الوقاية من الأمراض وحماية صحة الإنسان وسلامة البيئة.

مديرية صحة البيئة وحماية مرضى غسيل الكلى

وثمنت الجمعية الدور المهم الذي تقوم به مديرية صحة البيئة في مجال حماية مرضى غسيل الكلى، من خلال متابعة جودة المياه المستخدمة في وحدات غسيل الكلى، والرقابة على متطلبات السلامة الصحية والبيئية المرتبطة بها.

وأكدت أن مرضى غسيل الكلى من الفئات التي تحتاج إلى أعلى درجات الاهتمام والحرص، وأن جودة المياه المستخدمة في جلسات الغسيل تمثل عنصرًا أساسيًا في سلامة العلاج.

وأوضحت الجمعية أن المديرية تقوم، ضمن مهامها الرقابية، بمتابعة وحدات وأجهزة غسيل الكلى في المستشفيات الحكومية والخاصة، وإجراء الفحوصات الدورية اللازمة للمياه والأنظمة المرتبطة بها، وفق المتطلبات والمعايير الصحية المعتمدة.

كما تساهم هذه الرقابة في التأكد من سلامة المياه المستخدمة في عمليات غسيل الكلى، والحد من احتمالية حدوث التلوثات والمضاعفات المرتبطة بجودة المياه، بما يدعم حصول المريض على علاج آمن وذي جودة عالية.

وأكدت الجمعية أن الاهتمام بجودة المياه في وحدات غسيل الكلى يعكس الدور المتكامل لمديرية صحة البيئة في حماية صحة المرضى، وليس فقط متابعة المياه المستخدمة في الحياة اليومية.

مختبرات تعتمد معايير الجودة الدولية

وثمنت جمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية حصول مختبرات مديرية صحة البيئة على الاعتماد وفق المواصفة الدولية ISO/IEC 17025، باعتباره يعكس أهمية الالتزام بمعايير الجودة والكفاءة الفنية والدقة في العمل المخبري.

وأكدت الجمعية أن المختبرات البيئية المعتمدة تشكل ركيزة أساسية في منظومة الرقابة الصحية، وأن تطبيق المعايير الدولية يعزز الثقة بالنتائج المخبرية ويدعم سلامة الإجراءات المتبعة.

أكثر من 1000 عينة سنويًا… جهود كبيرة خلف كل نتيجة

وأشادت الجمعية بحجم العمل الذي تقوم به مختبرات مديرية صحة البيئة، والتي تفحص أكثر من 1000 عينة سنويًا، من خلال مختبرات متخصصة في الكيمياء والأحياء الدقيقة.

وأكدت أن وراء كل عينة يتم فحصها جهودًا علمية وفنية كبيرة، وأن كل نتيجة مخبرية تصدر تساهم في دعم منظومة الرقابة الصحية وحماية المجتمع من المخاطر المحتملة.

د. إنعام صبيحات: دور المديرية لا يظهر إلا عند حدوث الخطر

وأكدت د. إنعام صبيحات، رئيسة جمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية، أن الجمعية تقدر عاليًا الدور الوطني الذي تقوم به مديرية صحة البيئة، وما تقدمه كوادرها من جهود مستمرة في حماية صحة المواطن وسلامة البيئة.

وقالت إن هذه المديرية من المؤسسات التي تعمل بصمت، ولا يتم التطرق إلى دورها بالشكل الكافي إلا عند حدوث أي مشكلة أو ظهور تلوث في المياه، في حين أن جهودها اليومية والمتواصلة تساهم في الوقاية من المخاطر والمحافظة على صحة المجتمع.

وأضافت أن دور مديرية صحة البيئة يتجاوز المياه إلى مجالات واسعة تشمل الرقابة على النفايات الطبية والممرضة والمعدية، وحماية البيئة من المخلفات ذات الخطورة الصحية، ومتابعة متطلبات السلامة المرتبطة بوحدات غسيل الكلى، وغيرها من المهام التي تمس صحة الإنسان بصورة مباشرة.

وأشارت إلى أن المختبرات البيئية والجهات الرقابية الصحية تمثل عينًا علمية تراقب وتفحص وتتابع، وتساهم في حماية الإنسان قبل وصول الخطر إليه.

جمعية المختبرات: تقدير مستحق للكوادر العاملة في مديرية صحة البيئة

وأكدت الجمعية أن الكوادر المختبرية والفنية والرقابية والإدارية العاملة في مديرية صحة البيئة يستحقون كل التقدير والاحترام على ما يقدمونه من جهود وطنية متواصلة.

وأوضحت أن هؤلاء العاملين يمثلون جنودًا مجهولين في منظومة الصحة العامة، يعملون بعيدًا عن الأضواء، ويساهمون في حماية المواطن من خلال الفحص والرقابة والمتابعة، مؤكدين أن الوقاية خير من العلاج.

ودعت الجمعية إلى تعزيز الاهتمام بالمختبرات البيئية والرقابة الصحية، وإبراز دورها الوطني، ودعم كوادرها وتطوير إمكاناتها الفنية والمخبرية، بما يواكب متطلبات الجودة الحديثة ويعزز منظومة الصحة العامة في المملكة.

المختبرات… خط الدفاع الأول عن صحة الإنسان

وفي ختام تصريحها، أكدت د. إنعام صبيحات أن جمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية ستواصل التأكيد على أهمية المختبرات بمختلف تخصصاتها، الطبية والبيئية، باعتبارها جزءًا أساسيًا من منظومة الرعاية الصحية والوقاية وحماية الصحة العامة.

وقالت إن حماية الإنسان تبدأ من الماء الآمن والبيئة السليمة، ومن الرقابة على النفايات الطبية والممرضة والمعدية، ومن ضمان سلامة المياه المستخدمة في علاج المرضى، وإن كل عينة يتم فحصها وكل نتيجة مخبرية يتم إصدارها قد تكون سببًا في حماية صحة مواطن.

وتقدمت الجمعية بجزيل الشكر والتقدير إلى جميع العاملين في مديرية صحة البيئة، مثمنة عطاءهم المستمر وجهودهم الوطنية في خدمة الوطن والمواطن.

مديرية صحة البيئة… تعمل بصمت، ولكن أثرها يصل إلى كل بيت.

والمختبرات… عينٌ علمية تحمي صحة الإنسان قبل وصول الخطر إليه.

#جمعية_المختبرات_والتحاليل_الطبية_الأردنية

#مديرية_صحة_البيئة

#وزارة_الصحة

#سلامة_المياه

#النفايات_الطبية

#غسيل_الكلى

#الصحة_العامة

#المختبرات_والتحاليل_الطبية

#الأردن

 

Posts Carousel