البدور: على القادة العرب أن يستثمروا بالحظوة الدولية للملك ومواقفه الجريئة

البدور: على القادة العرب أن يستثمروا بالحظوة الدولية للملك ومواقفه الجريئة

وكالة محليات الاخباري – عمان – قال الباحث والكاتب السياسي الدكتور محمد البدور إن خطاب جلالة الملك الأممي كان درسًا سياسيًا أخلاقيًا لكل الباحثين عن الأمن والسلام من زعماء العالم، على استحياء من إسرائيل.

وأضاف البدور أن جلالة الملك عبّر في الأمم المتحدة عما يجول في خاطر كل إنسان عربي ومسلم، وأن على القادة العرب أن يستثمروا بالحظوة الدولية والمواقف الجريئة لجلالته وفكره السياسي الرشيد.

وبيّن البدور أن المتتبع لمفردات خطاب جلالته يعي ما تضمنته من تحذيرات شديدة اللهجة، وامتعاض من الصمت الدولي تجاه السلوك المتطرف لحكومة إسرائيل، وما قد تؤول إليه أفعالها العدوانية من تهديد ليس للسلم الإقليمي فحسب، بل وللسلام العالمي.

وأشار البدور في مدوناته للفكر الملكي إلى أنني تتبعت خطابات جلالة الملك في المحافل الدولية المناصرة للحق الفلسطيني والقضايا العربية والإسلامية، ولأكثر من خمسة وعشرين عامًا، لأجد أن خطاب جلالة الملك الأخير خلال الدورة ٨١ للجمعية العامة للأمم المتحدة كان الخطاب الأعظم وصفًا وتشخيصًا للموقف السياسي العالمي المتذبذب تجاه الصراع في منطقتنا والمحابي لإسرائيل، وإلى غير ذلك، كان الخطاب الأكثر زخمًا بالحقائق التاريخية والسياسية التي تجرّم إسرائيل عبر أطول فترة احتلال يشهدها التاريخ المعاصر، بدموية وجرائم ضد الإنسانية.

وقد حسم جلالته الشك باليقين، أن إسرائيل لا تريد السلام، وإلا لما رفضت المبادرة العربية التي تضمنت تطبيع العلاقات السياسية مع أكثر من ٥٧ دولة عربية وإسلامية، بما فيها إيران التي تخوض معها حربًا لا تزال تدور رحاها حتى الآن.

واختتم البدور مدونته بأن هذا الخطاب الملكي التاريخي سيبقى حجر الأساس والمرجعية السياسية لأي طرح عالمي للسلام في منطقتنا، وأن هذا الخطاب جاء بمثابة لسان الحال الجامع لكل العرب والمسلمين معًا.