القطامين بكتب … “الجسر العربي للملاحة ” حين تجمع بين التخصص والتنمية المستدامة والتميز

القطامين بكتب … “الجسر العربي للملاحة ” حين تجمع بين التخصص والتنمية المستدامة والتميز

بقلم : رياض القطامين

وكالة محليات الاخباري – عمان – قبل عام او أقل شاهدت ايجازا فريدا عرضه مدير عام شركة الجسر العربي للملاحة عدنان العبادله امام وزير النقل الدكتور نضال القطامين وكان ايجازا شاملا عميقة ينطوي على فكر إداري متقدم يسابق الفوضى الجيوسياسية ويتحدى تداعيات الاقليم المضطرب.

قلت يومها وانا أشاهد هذا الايجاز غير المسبوق ستحقق شركة الجسر للملاحة العربي قريبا قفزة هي الاولى في تاريخها فتمثلت تلك النبوءة اليوم بارباح صافية قيمتها ٤٠ مليون دولار خلال ٩ اشهر خلت الى جانب انجازات اخرى كبيرة سنأتي على ذكرها في سياق هذا المقال .

عندما تكونةالادارة رشيدة وتعمل بعقلية حصيفة وجراة على اتخاذ القرار نحو التطوير حتما ستكون النتيجة اكثر من متميزة.

تصريح وزير النقل ووزير العمل الدكتور نضال القطامين أن النتائج التي حققتها شركة “الجسر العربي للملاحة” بلغت ٤٠ مليون دولار خلال ٩ شهور ماضية يتخطى في مضمونه تصريحه كوزير معني بالشركة

-وليس من طبعه المجاملة كما هو معروف- الى اعترافات صريحة بنجاحات غير مسبوقة للجسم العربي .

واكثر من ذلك تاكيدات الوزير القطامين ان مثل هذه النتائج والنجاحات تعكس قدرة المشروع العربي المشترك الذي تمثله الجسر العربي على النمو والتطور وفق أسس تجارية وتشغيلية مستدامة وفي ذلك اعتراف صريح بريادية ادارة الجسر العربي للملاحة وقدرتها على تخطي جميع قوى الشد العكسي بقيادة مديرها العام عدنان العبادلة على رأس فريق عمل متخصص ومتميز وبدعم لا محدود من مجلس الادارة لتتظافر الجهود بتحقيق الهدف المنشود.

انجاز شركة الجسر للملاحة اليوم لم يتوقف عند رقم ال ٤٠ مليون دولار كهدف مادي مشروع بل تخطى ذلك الى امتلاك الشركة لقاعدة قوية جدا لمرحلة جديدة من النمو والاستثمار المستدام الذي ياخذ في الحسبان تاثيرات الاجواء السياسية والامنية الدولية والإقليمية على مجريات العمل .

واكثر من ذلك باتت الجسر العربي للملاحة اليوم نقطة تحول في قطاع النقل والخدمات اللوجستية ومحور ارتكاز رئيس في رؤية التحديث الاقتصادي الأردنية كون الاردن تشكل احد أضلاع الشركة الثلاثه الاردن كشريك ومقر إقامة / مصر / العراق .

وقد ذهبت ادارة الجسر العربي الحالية الى خطوات غير مسبوقة لادراكها ان الشركة هي البوابة البحرية للمملكة الاردنية الهاشمية وتجارة الترانزيت بتفهم يدرك المجريات السياسية والامنية للمنطقة العربية والاقليم الملتهب ونأت بالشركة عن ذلك بل تحوطت الى استخدام الجغرافيا البحرية كعوامل بديله وحلول للتداعيات السياسية والامنية حينما اغلق مضيق باب المندب ومثله مضيق هرمز اليوم فكانت ابعد عن عوامل التعطل والتعطيل لا بل حققت التميز .

نجاحات شركة الجسر العربي المتوالية تؤكد ان الشركة ثقة مطلقة لتسلم مشروع إدارة وتطوير وتشغيل محطة الركاب في ميناء العقبة، بالشراكة مع شركة تطوير العقبة، وذلك في إطار تطوير منظومة الموانئ والخدمات اللوجستية وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين وسائقي الشاحنات على خط العقبة-نويبع.

كما ان انجازات الجسر العربي خلال الادارة الحالية عززت قدرتها على التوسع في مجالات وأنشطة جديدة وتنويع استثماراتها وخدماتها، بما يدعم تنافسيتها واستدامة أعمالها ويعزز دورها في منظومة النقل البحري الإقليمية ويعزز من قدرات منطقةالعقبة

الاقتصادية

الخاصة كمقصد استثماري عالمي على الرأس الثاني للبحرالاحمر .

وهنا يرى مدير عام الشركة عدنان العبادلة أن أرباح “الجسر العربي” التي تجاوزت 40 مليون دولار حتى 30 سبتمبر 2026، جاءت بالتزامن مع وصول رأس المال والموجودات وحقوق الملكية والإيرادات إلى مستويات تاريخية الامر الذي يؤكد قدرات الشركة على العمل المستدام ، مما رفع أعداد الشاحنات المنقولة بنسبة 15% واستمرار نمو أعداد المسافرين.

كما أعلن العبادله عن انضمام باخرة الركاب والشحن “الجسر”، بطاقة 85 شاحنة و254 راكبا، والقارب السريع “آشور”، بطاقة 312 راكبا، إلى أسطول الشركة، إلى جانب استكمال إجراءات انضمام باخرة جديدة بطاقة 110 شاحنات و253 راكبا، ليرتفع إجمالي الأسطول إلى 11 وحدة بحرية بدء الاستعدادات لتشغيل بواخر الشركة على خطوط جديدة، أبرزها خط سفاجا-ضبا بين مصر والسعودية، ضمن خطة توسيع شبكة العمليات وتنويع مصادر الإيرادات.

وتستهدف استراتيجية الشركة لعام 2027 التوسع تدريجيا من نشاط النقل البحري إلى منظومة أعمال متكاملة تشمل البنية التحتية والخدمات والصناعات البحرية والأنشطة المساندة، ومن أبرز مشاريعها تطوير وتشغيل وإدارة منشأة صيانة وإصلاح القوارب “القزق” في شرم الشيخ، ومشروع محطة الركاب في ميناء العقبة