وكالة محليات الاخباري – بلال الشبول – اربد – نظم بيت سمر للثقافة والفنون مساء اليوم الخميس الموافق ٢٠٢٦/١٠/٨ في بيت عرار امسية وفاء واستذكار للدكتور أحمد شريف الزعبي رحمه الله .
وقد شارك في الأمسية كل من الشاعر عاقل الخوالدة والدكتور محمد الهيلات والدكتور مازن مرجي والدكتور حسن نعامنة فيما أدارها الشاعر أحمد طناش شطناوي باقتدار وتقديم لافت على شكل متوالية سردية وشعرية تحدث فيها بصوت الفقيد ورؤيته وأثره ومحبته للارض والإنسان .
وفي بداية الأمسية رحب الشاعر أحمد كناني رئيس بيت سمر بالمشاركين والحضور وأشار في كلمته إلى مناقب الفقيد وقال 🙁 أن نحتفي بأبي أكرم فلأننا نفتقد النبل والأصالة في إنسان لا تملك وأنت تتحدث معه إلا أن تشرّع له القلب قبل البيت .واليوم ونحن نحتفي بالحاضر فينا سيرة ونبلًا وأصالةً ، الحاضر فينا الذي نراه بأكرم خيرِ خلف لخير سلف وبأخوته وأهله بارك الله بهم جميعًا وأبقاهم كما عهدناهم وكما أرادهم رحمه الله الاوفياء لسيرته وعطائه السائرين على دربه علمًا وأدبًا وخلقًا وعطاءً ومحبة ) .
وقد تحدث الدكتور مازن مرجي عن الجانب الإنساني في حياة الفقيد الكبير كما عرفه من خلال عنايتهما المشتركة بالتراث وذكر عددًا من الأعمال والمواقف التي جمعتهما في مناسبات مختلفة ، وأشاد بحرص الراحل على المعرفة والبحث والاستقصاء والمثابرة.
أما الدكتور حسن نعامنة فقد ركز في كلمته على الجانب التربوي والزمالة التي جمعته بالدكتور الزعبي وعرجوعلى مواقف جمعتهما وذكّر بجهوده في التأليف والمحافظة على التراث ، فيما اشار الدكتور محمد الهيلات في كلمته على الجانب الأكاديمي والتربوي في شخصية الدكتور الزعبي من خلال الصداقة وظروف العمل التي جمعتهما في مديريات التربية وذكر العديد من مناقب الدكتور الزعبي كما عرفه.
وقد أشار الشاعر عاقل الخوالدة إلى ما جمعهوبالزعبي من عمل في مجال التراث وما تركه من أثر في مجال التربية حين كان مديرًا للتربية في قصبة المفرق، والقى قصيدة (فتى الفدين) التي تغنى فيها بالمفرق وإربد .
هذا وألقى الشاعر أكرم الزعبي كلمة أهل الفقيد استذكر فيها محطات من حياته وأثره الطيب في النفوس مركزًا على الصفات التي كان يتحلى بها رحمه الله وما تركه من أثر إنساني وأدبي .
وقد استمع الحضور إلى رسالة صوتية مسجلة من الأديب نايف النوايسة الذي لم يستطع الحضور لعارض صحي أشار فيه إلى قيمة الفقيد الكبيرة حيث عدّ وفاته خسارة كبرى للجميع وفقد لا يمكن تعويضه .
واشار الشيخ أبو إبراهيم الزعبي ابن عم الراحل في كلمات مؤثرة ومبكية إلى عمق العلاقة التي جمعته بالدكتور احمد الزعبي .
وفي ختام الأمسية قام رئيس بيت سمر يرافقه الذوات والقامات : الأستاذ الدكتور وائل التل والأستاذ الدكتور حميد البطاينة والأستاذ الدكتور زياد الزعبي بتكريم المشاركين وآل الفقيد بالدروع التذكارية
وكالة سباي سات الاخباري – بلال الشبول – اربد – نظم بيت سمر للثقافة والفنون مساء اليوم الخميس الموافق ٢٠٢٦/١٠/٨ في بيت عرار امسية وفاء واستذكار للدكتور أحمد شريف الزعبي رحمه الله .
وقد شارك في الأمسية كل من الشاعر عاقل الخوالدة والدكتور محمد الهيلات والدكتور مازن مرجي والدكتور حسن نعامنة فيما أدارها الشاعر أحمد طناش شطناوي باقتدار وتقديم لافت على شكل متوالية سردية وشعرية تحدث فيها بصوت الفقيد ورؤيته وأثره ومحبته للارض والإنسان .
وفي بداية الأمسية رحب الشاعر أحمد كناني رئيس بيت سمر بالمشاركين والحضور وأشار في كلمته إلى مناقب الفقيد وقال 🙁 أن نحتفي بأبي أكرم فلأننا نفتقد النبل والأصالة في إنسان لا تملك وأنت تتحدث معه إلا أن تشرّع له القلب قبل البيت .واليوم ونحن نحتفي بالحاضر فينا سيرة ونبلًا وأصالةً ، الحاضر فينا الذي نراه بأكرم خيرِ خلف لخير سلف وبأخوته وأهله بارك الله بهم جميعًا وأبقاهم كما عهدناهم وكما أرادهم رحمه الله الاوفياء لسيرته وعطائه السائرين على دربه علمًا وأدبًا وخلقًا وعطاءً ومحبة ) .
وقد تحدث الدكتور مازن مرجي عن الجانب الإنساني في حياة الفقيد الكبير كما عرفه من خلال عنايتهما المشتركة بالتراث وذكر عددًا من الأعمال والمواقف التي جمعتهما في مناسبات مختلفة ، وأشاد بحرص الراحل على المعرفة والبحث والاستقصاء والمثابرة.
أما الدكتور حسن نعامنة فقد ركز في كلمته على الجانب التربوي والزمالة التي جمعته بالدكتور الزعبي وعرجوعلى مواقف جمعتهما وذكّر بجهوده في التأليف والمحافظة على التراث ، فيما اشار الدكتور محمد الهيلات في كلمته على الجانب الأكاديمي والتربوي في شخصية الدكتور الزعبي من خلال الصداقة وظروف العمل التي جمعتهما في مديريات التربية وذكر العديد من مناقب الدكتور الزعبي كما عرفه.
وقد أشار الشاعر عاقل الخوالدة إلى ما جمعهوبالزعبي من عمل في مجال التراث وما تركه من أثر في مجال التربية حين كان مديرًا للتربية في قصبة المفرق، والقى قصيدة (فتى الفدين) التي تغنى فيها بالمفرق وإربد .
هذا وألقى الشاعر أكرم الزعبي كلمة أهل الفقيد استذكر فيها محطات من حياته وأثره الطيب في النفوس مركزًا على الصفات التي كان يتحلى بها رحمه الله وما تركه من أثر إنساني وأدبي .
وقد استمع الحضور إلى رسالة صوتية مسجلة من الأديب نايف النوايسة الذي لم يستطع الحضور لعارض صحي أشار فيه إلى قيمة الفقيد الكبيرة حيث عدّ وفاته خسارة كبرى للجميع وفقد لا يمكن تعويضه .
واشار الشيخ أبو إبراهيم الزعبي ابن عم الراحل في كلمات مؤثرة ومبكية إلى عمق العلاقة التي جمعته بالدكتور احمد الزعبي .
وفي ختام الأمسية قام رئيس بيت سمر يرافقه الذوات والقامات : الأستاذ الدكتور وائل التل والأستاذ الدكتور حميد البطاينة والأستاذ الدكتور زياد الزعبي بتكريم المشاركين وآل الفقيد بالدروع التذكارية


























