بقلم : د. محمد البدور
وكالة محليات الاخباري – عمان – في عيد ميلاد سموه الـ٦٣، الذي صادف يوم أمس الأحد، نقول لسموه: عمر مديد وحياة حافلة بالسعادة والمسرات.
آثرت بهذه المناسبة أن أتحدث في هذا المقال عن سموه، وقد تشرفت ولعدة سنوات أن اكون بمعية سموه وقد تفضل برعاية فعالية وطنية تكفلت بإدارتها منذ العام ١٩٩٩ ولغاية العام ٢٠٠٨، “الاحتفال بتكريم رواد العطاء والإنجاز المتميز على المستوى الوطني” الذي ينظمه الملتقى الوطني للتوعية والتطوير ٠
سمو الأمير صاحب ابتسامة هادئة، ووجه بشوش، وثغر باسم، تكاد أن ترى في قسمات وجهه جمال الأمراء الذين سطّر التاريخ سيرتهم، أنهم كانوا المثل الأعلى في الإنسانية والقدوة الحسنة التي يقتدي بها الصالحون الأبرار بأوطانهم وأمتهم، وتخلّدوا في ذاكرة الزمان.
سمو الأمير صاحب قول هادئ هادف، في صوته هدوء يخترق القلوب ويخاطب العقول، وفي صمته إشارات تعجب قد تحيّر الناظرين، وفي نظراته وميض لامع كأنه البرق في كبد السماء، ينذر بغيث أينما وقع نفع.
سمو الأمير فيصل كان يمد بيده من فوق رؤوس الجماهير ليصافح يدًا تمتد إليه لإلقاء السلام.
سمو الأمير رجل متدين، رأس الحكمة عنده مخافة الله ونيل رضاه.
سمو الأمير صاحب جلال وخصال وطنية أصيلة وأبية، نابعة من أعراف الهاشميين التاريخية النبيلة الموروثة جيلًا بعد جيل، والتي يمضي بها الأردنيون، وبقيت أعرافًا وتقاليد راسخة شكّلت هويتنا الجامعة لنا كأردنيين وهاشميين.
حفظ الله صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن الحسين المعظم، ومتّعه وأسرته الكريمة بموفور الصحة والسعادة ودوام التوفيق.



















