وكالة محليات الاخباري – عمان – أفادت وسائل إعلام برازيلية بأن السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو غادر البلاد سرا متوجها إلى الولايات المتحدة مرورا بالأرجنتين عقب خسارته الانتخابات الرئاسية، وذلك برفقة عميل سابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد).
وتبيّن أن بولسونارو عبر الحدود برفقة زوجته وابنتيه، عبر جسر “تانكريدو نيفيس” الدولي الواقع جنوبي البرازيل، باتجاه الأرجنتين، وذلك استنادا إلى تسجيلات كاميرات المراقبة، وفق ما ذكرته قناة “سي إن إن برازيل”.
وبعد عبور الحدود، امتطت عائلته طائرة خاصة من طراز “غلف ستريم G400″، تشغلها شركة “بايرس فلاي” الأرجنتينية، انطلقت من مدينة بويرتو إيغوازو.
وأوضحت القناة البرازيلية أن العميل الاستخباري الإسرائيلي السابق كان قد وصل إلى البرازيل في 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ورافق بولسونارو حتى الأرجنتين.
وتأتي هذه المغادرة رغم قرار القضاء البرازيلي بمصادرة جواز سفر بولسونارو وصدور قرار بمنعه من السفر إلى الخارج لخضوعه لتحقيقات في قضايا فساد وغسل أموال، وهو ما دفع الرئيس لولا دا سيلفا لوصف مغادرته في بيان رسمي بأنها “أمر مخزٍ”.
وتجري المحكمة الاتحادية العليا في البرازيل تحقيقا مع بولسونارو على خلفية اتهامات تتعلق بتمويل غير قانوني لفيلم بعنوان “الحصان الأسود” يتناول حياة والده الرئيس السابق جايير بولسونارو المتهم بمحاولة انقلاب عام 2022، ويقضي عقوبة بالسجن لمدة 27 عاما تحت الإقامة الجبرية.
كما أفادت صحيفتا “أو إستادو دي ساو باولو” و”أو غلوبو” البرازيليتان بأنه مشتبه به في تحقيق آخر بشأن غسل الأموال يرتبط بصديقه المقرب ومحاميه ويلر توماز.
وخسر بولسونارو الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الأحد الماضي بتحقيقه 48.22% من الأصوات مقابل 51.78% لدا سيلفا بحسب بيانات المحكمة الانتخابية العليا.
وقد شكك الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في نتائج الانتخابات الرئاسية البرازيلية، مؤكدا سماحه لبولسونارو وأفراد عائلته بدخول الولايات المتحدة والبقاء فيها “للمدة التي يريدها” .
ونفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، السبت، أن تكون واشنطن قد شاركت بشكل مباشر في الترتيبات التي أتاحت للسيناتور البرازيلي مغادرة بلاده بعد خسارته الانتخابات الرئاسية