بقلم : د. محمد البدور
وكالة محليات الاخباري – عمان – الحقيقة انه من المعلوم للجميع ان هناك مواقف فيها لحظات فارقة والوقوف فيها كمتفرجين ، مابيكون خيار فلا بد من اتخاذ القرار : إما البطولة او الجبن والفرار ٠
في حادثة الشهيد جواد السلايطة، وعلى مرأى عشرات المارة، والشوارع تعجّ بالمركبات المحمّلة بالرجال، طُعن رجل الأمن غدرًا وغفلةً، وهم يتفرجون ويتراكضون هربًا. أليس فيهم رجل شجاع؟
اللي بنعرفه وبنشوفه ان كل سايق مخبي قنوه تحت كرسيه بسيارته وين القناوي ولا الشطاره بالمشاجرات ومدافشة السيارات على الاشارات ؟ ويحكم، ما أبخل رجولتكم وشهامتكم، وما أغنى جبنكم! فلو كان بينكم رجال، لخرجت جنازة القاتل قبل الشهيد، لكنكم آثرتم مقولة: «الهريبة ثلثين المراجل». سوّد الله وجوهكم، فقد قُتل الرجل بين أيديكم وأمام أعينكم، وترفعون شعارات النصر وتحرير فلسطين، ونحن نرى مراجلكم في إشعال الحروب على وسائل التواصل الاجتماعي، وأنتم سلاحكم الهروب.
ويحكم من هذا التخاذل ! عارٌ عليكم أن تكونوا شهداء على استشهاد جواد.

















