الكاتبة جنان رزمك توقع كتابها “ربع قرن” في المكتبة الوطنية

الكاتبة جنان رزمك توقع كتابها “ربع قرن” في المكتبة الوطنية

 

عمان- محليات الاخباري

برعاية مدير عام دائرة المكتبة الوطنية د. نضال العياصرة، الذي حضر عنه نائبه محمد شفيق، احتفلت الكاتبة د. جنان غسان رزمك بتوقيع وإشهار كتابها الأول “ربع قرن” بحضور نخبوي من أهلها وأسرتها وأصدقائها، وعدد من الأدباء والشعراء والمثقفين والإعلاميين، وحضور رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين عليان العدوان، ورئيس منتدى البيت العربي الثقافي م. صالح الجعافرة، ونائب رئيس المنتدى عضو مجلس أمانة عمان م. قمر النابلسي وأمينة سر المنتدى مديرة البرامج ميرنا حتقوة.

وتحدث في الحفل الذي أداره الكاتب والصحفي محمود الداوود الشاعر شفيق العطاونة والدكتورة إيمان عبد الهادي.

وفي إضاءته الأدبية قال العطاونة: جنان رزمك ذات الخمسة والعشرين ربيعا تمتلك أدوات الجمال والطموح والقدرة على مواجهة التحديات ونثر ما تشعر به على وريقاتها بكل حفاوة وثقة. ولا غرو أن اختصاصها العلمي (دكتورة صيدلانية) لم يحل دون خوضها تجربتها الإبداعية أو يعق ميولها الأدبية، بل كان عاملا مساعدا من حيث التنظيم ومعالجة الفكرة وتكثيفها.

وأضاف: ربع قرن مجموعة رائعة من خواطر مختلفة الموضوعات ذات نسمات عليلة بأسلوب سلس لا تعقيد فيه أو فلسفة زائفة مع ملكة تعبيرية قادرة على البوح بما يختلج النفس والشعور فتصل إلى المتلقي دون خدوش أو رتوش واضحة جلية لا لبس فيها.

من جانبها قالت د. إيمان عبد الهادي في شهادتها الإبداعية أن الكاتبة رزمك ما زالت في مرحلة ما يمكن تسميته أدب البدايات، وأن الكتاب أقرب إلى المذكرات الشخصية وهو ينتمي إلى المدرسة الرومانسية، كما أنها تذهب في كتابها إلى الحزن الشفاف.

وأضافت أن لغة الكاتبة جنان رزمك هي لغة شفافة بسيطة حالمة وفيها تكثيف، كما أنها كانت بعيدة عن الاستعراض اللغوي، وجاءت كتاباتها “مكثفة وعميقة”.

وأشارت إلى أن الكاتبة تحدثت عن الحب والجمال والسعادة والوفاء الذي منحته مساحة، وكان في خواطرها أشخاص يقفون على الحافة.

وأثنت د. إيمان عبد الهادي على الكاتبة ثقافة وإبداعا وخلقا وتمنت لها المزيد من التقدم والعطاء.

من جانبه قدم مدير الحفل محمود الداوود نصا أدبيا مستخلصا من نصوص رزمك ومما قال: إنه بوح ربع قرن، نبض الأيام ومتنفس الصعداء، وجه آخر للكتابة، معادلة كيميائية صنعت من الكلمات دواء لكل حالة، هي ترجمة المشاعر لناسكة في محراب قلمها، تجلى الحب معها كالشمس فافترش هيمنة الإبداع.. تجولت في طرقات لا تشبهها، مثلنا جميعا، وصدقت- كما صدقنا نحن- أشباه الحكايات.

واختتم بقوله: ربع قرن محطة، فكيف ستكون المحطة القادمة بعد ربع قرن آخر؟ هل ستبقى الظروف التي راهنت بالفشل، أم جنان الحياة ستبدو أكثر اخضرارا لتعطي الثمر؟

ثم ألقت الكاتبة جنان رزمك كلمة شكرت فيها رعاية مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الذي أناب عنه نائبه محمد شفيق، وشكرت الجمهور الحضور وقالت: لكل مرحلة في حياتنا هناك امتحان، يخلف معه الكثير من الحكايا والأشخاص، لذلك كان لا بد من ترجمة رحلة الحياة وكتابة ما تحمله قلوب الناس من شاعر بين طيات الورق، لذلك جاء “ربع قرن” ليضيء معها قلبي ويفتح طريق الأمل، ويبث من خلال أوراقه رسائل سامية في مختلف المواضيع.

وأضافت: هذا العمر (ربع قرن) جعلني معه أخلد في متحف الذاكرة مجدي الأعظم، فأنا هي من تداوي قلوب الناس بعقاقير تحمل مسمى الإنسانية وأنا من تقرأ وجوه العابرين وتترجمها على الورق.

وقرأت رزمك بعض نصوصها واختتمت الحفل بتوقيه الإهداء على كتابها للجمهور.