المجالي يكتب …السردية الأردنية ليست مجرد رواية تاريخية تقليدية بل هي منظومة متكاملة من القيم والتجارب التي صاغت هوية الدولة والمجتمع عبر الزمن.

المجالي يكتب …السردية الأردنية ليست مجرد رواية تاريخية تقليدية بل هي منظومة متكاملة من القيم والتجارب التي صاغت هوية الدولة والمجتمع عبر الزمن.

 

بقلم : الدكتور طايل إبراهيم المجالي

وكالة  محليات الاخباري – عمان – السردية الأردنية ليست مجرد رواية تاريخية تقليدية بل هي منظومة متكاملة من القيم والتجارب التي صاغت هوية الدولة والمجتمع عبر الزمن. 

فهي تستند إلى جذور تاريخية عميقة تمتد من حضارات المنطقة القديمة مروراً بالدور العربي والإسلامي وصولاً إلى تأسيس الدولة الحديثة بقيادة الهاشميين.

وتقوم هذه السردية على محاور أساسية أبرزها الاستقرار السياسي والاعتدال والقدرة على التكيف مع التحديات الإقليمية والدولية. 

كما تعكس الدور الأردني في الدفاع عن القضايا العربية وقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية إلى جانب التمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

كما تبرز السردية الأردنية قيمة الإنسان الأردني الذي كان ولا يزال محور البناء والتنمية حيث ساهم في ترسيخ مفهوم الدولة القائمة على سيادة القانون والمؤسسات. 

وقد أثبت الأردن رغم محدودية موارده قدرته على الصمود والإنجاز مستنداً إلى وعي شعبه وحكمة قيادته.

وفي ظل المتغيرات الراهنة تزداد أهمية تعزيز هذه السردية وتوحيد الخطاب الوطني حولها لما تشكله من حصن فكري يحمي الهوية الوطنية ويعزز الثقة بالدولة ويكرّس الانتماء والولاء في مواجهة حملات التشكيك والتشويه.

وبذلك تبقى السردية الأردنية قصة وطنٍ صاغته التضحيات وحمته الإرادة ويستشرف مستقبله بثقة وثبات .