بقلم : احمد صلاح الشوعاني
وكالة محليات الاخباري – عمان – ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي اكتب بها عن مؤسساتنا الأمنية ومنتسبيها لان كل يوم هناك انجاز و قصة وحكاية وعطاء جديد يقدمه النشامى على مدار الساعة داخل مؤسساتنا الأمنية من اجل خدمة الوطن والمواطنين ومن هنا أقول كلما كان هناك انجاز فلا يد أن اتحدث عنه .
فعندما اتحدث عن مديرية الامن العام ومديرياتها والمراكز الأمنية والمديريات التابعة لها أقول دوما انهم خير سفراء يمثلون الوطن والمواطن بالداخل والخارج ومهما كتبت وتحدثت أكون مقصر بحقهم فالأعمال والإنجازات التي يقومون بها على مدار الساعة كثيرة وانجازاتهم كبيرة لذلك سأحتاج لعشرات السنين كي اوفيهم حقهم لما يقدمونه للوطن والمواطن على مدار الساعة دون انتظار الشكر
وهنا سأكرر ما أقول بأن ما يقوم به نشامى الأمن العام ليس بجديد فقد عودونا على العمل بصمت وان يقوموا بكل ما هو صعب وجديد ، فهم يستحقون أن نسلط الضوء دوما على انجازاتهم التي تستحق أن نسطرها بالذهب ليتعلم منها الاخرين .
لطالما تحدثت عن الانجازات التي تتحقق من خلال مديرية الأمن العام التي تثبت كل يوم ان كافة منتسبيها وبتوجيهات عطوفة مدير الأمن العام الدكتور عبيد الله المعايطة هم خير سفراء وخير من يمثل الوطن في كل مكان يتواجدون فيه .
اليوم سأتحدث عن تجربة وقصة وحكاية تستحق أن تكون عنوان رئيسي لأنها تتحدث عن نشامى يعملون على مدار الساعة داخل إدارة ترخيص المركبات قسم شمال عمان اشخاص لا يعرفون الكلل والملل ، يعلمون المعنى الحقيقي لخدمة المراجعين والتسهيل عليهم بالإجراءات القانونية والبسمة التي ترافق كل كلمة يتحدثون بها مع الموانين استقبالهم وتعاملهم تجعلك تتقبل كافة الاحاديث و الإجراءات و الطلبات بكل بساطه .
خلال زياراتي الأسبوع الماضي إلى ادارة ترخيص السواقين والمركبات قسم شمال عمان مع احد الأصدقاء لأجراء عملية تجديد ترخيص مركبته كانت المفاجأة التي رأيتها من حجم العمل الكبير الذي يقوم به نشامى الامن العام وحجم و ضغط العمل الكبير الذي يقومون به انتظرت حتى انتهى صديقي من إجراءات الفحص الفني للمركبة الذي لم يستغرق إلا دقائق بفضل الخبرة التي يمتلكها الفني الذي كان يدقق بكل صغيرة وكبيرة على هيكل المركبة وعندما انتهى كان رده توجه إلى انهاء الإجراءات فسالت ما الإجراءات الان قال نتوجه للتامين ومن ثم استلام الرخصة وهنا سالته من جديد يعني هيك انت خلصت فكان جوابه نعم ومن هنا قلت لا بد ان هناك قادة حقيقيون يشرفون على هذا المكان لان حجم العمل و انجاز هذه الاعمال يحتاج لقادة حقيقيون يستحقون أن نتحدث عنهم .
كان لا بد من التعرف على القائد الذي يعمل في قسم الفحص الفني القائد الذي كان يتجول في الساحة لمتابعة سير العمل عن كثب ليكون على اطلاع بكل كبيرة وصغيرة يتحدث مع الجميع ويشاهد ما يجري لا أكثر من نصف ساعة وانا اشاهد كيف يتعامل مع المراجعين وكيف يسير بين المركبات ويتابع ويحاور فكان لا بد من التعرف عليه سالت احد مركبات الامن عن اسمه ( فكان جوابه النقيب طارق عربيات ) تعرفت عليه وجلست في مكتبه المتواضع في ساحة الفحص كنت ارغب بان ابداء بطرح الأسئلة لكن اعداد المراجعين كبير والجميع يدخل ويخرج من اجل انهاء معاملة شاهدت اعداد كبيرة وكلما دخل مراجع ترى عربيات يبتسم ويستقبل المعاملة ويدقق على الجهاز ومن ثم يسلم المعاملة للمراجع سالته الم تشعر بالتعب كان جوابه بسيط حق المواطن الي جاي من أي مكان نساعده ونسهل أموره وفق القانون ولوائح التعليمات وما دام كل أمور المركبة قانونية وسليمة ما في أمور صعبة على حد واحنا بنخفف ما دام كل شيء قانوني .
من هنا أقول شكرا لعطوفة النقيب طارق عربيات ولجميع العاملون في الفحص الفني على ما يقومون به فجميع كلمات الشكر تقف عاجزة امامكم .
صعدنا إلى المبنى الرئيسي لا ستكمال الإجراءات وهنا شاهدت كيف يتم استقبال المواطنين من موظف الاستقبال الذي يقوم بمنح الدور وتوجيهه إلى مكان العمل الذي يحتاجه ، دخلنا وتوجهنا إلى مكان تجديد رخص المركبات لنرى الضباظ يقومون على التجوال بين المراجعين ويجلس هناك ضابط في مكتبه والمراجعون داخل المكتب والكل يريد انهاء معاملته وهو يمسك بكل معاملة ويخلها على الجهاز وخلال قائق يعيدها للمراجع وتسمع المراجع يبدا بالدعاء له اصابني الفضول للدخول لمكتبه والتعرف عليه دخلت وتعرفت على ( عطوفة الرائد صامد الزواهرة ) جلست في مكتبه لا كثر من نصف ساعة كنت ارغب بمحاورته لكن ضغط العمل واعداد المراجعين كان يخفف كثيرا من اخذ حوار بسيط ولكنني شاهدت اجمل من الكلام الأفعال شاهدت كيف كان الزواهرة يتعامل ويستقبل المراجعين وكلما استلم معاملة ينهض عن مكتبه المتواضع ليسير في المعاملة إلى مكتب اخر ويسلم المعاملة برفقة المراجع لينهي العمل للمراجعين .
كلمات بسيطة سمعتها لكن الأفعال التي شاهدها من الزواهرة كثيرة وكم من دعاء سمعت من المراجعين له والغريب أن الزواهرة لا يكتفي بالجلوس خلف شاشة الكمبيوتر بل تجواله وسؤاله المراجعين عن معاملاتهم وهل هناك أي تأخير .
اما صاحبة الباب المفتوح فكانت رئيسة القسم عطوفة الرائد سخاء المعايطة التي لا تملك أي وقت ولا دقائق كي تتحدث لانها على مدار ساعات العمل تتعامل مع المراجعين بشكل مباشر دون اي حواجز وتشرف على متابعة كافة الاجراءات الخاصة بمعاملات المواطنين دون كلل او ملل ، لا تترد من الخروج من مكتبها لإنجاز معاملات المواطنين و المراجعين وتعمل على تنفيذ كافة اللوائح والتعليمات بدقة تامة و تتعامل بروح القانون لأبعد حد ممكن مع معاملات كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى وفق القانون .
المعايطة الرمز الوطني التي تتواصل وتحاور الجميع بخبرتها العلمية والعملية جعلت منها أسطورة معروفة لدى الجميع ، صاحبة خبرة علمية وعملية واسعة في عملها ، قيادية من الطراز الأول وعلاقاتها الطيبة مع العاملين معها والمراجعين جعلتها صاحب كلمة ومرجعية للجميع .
ولن انسى تقديم الشكر لكافة مرتبات إدارة ترخيص المركبات والسواقين قسم شمال عمان على ما يقومون به دون كلل او ملل او انتظار الشكر والشكر للوكيل احمد العجارمة .
في قسم شمال عمان الحديث عن السرعة في انهاء معاملات المواطنين بشكل كبير رغم حجم العمل واعداد المراجعين الكبير الذي يحتاج لأضعاف الأفراد المتواجدين لكن الخبرة والحكمة التي يمتلكها القائمون على إدارة الترخيص تؤكد انهم جديرون بالمناصب التي يشغلونها .
فعنما تشاهد رؤساء الأقسام يتجولون بين المراجعين ويقومون باستلام المعاملات ويعملون بروح الفريق الواحد مجتمعين كخلية نحل تعمل بشكل منظم ودقيق بالعمل من خلال كوادرها ومدراءها والمشرفين على إدارتها وذلك من التخفيف عن المراجعين فأعلم انك امام شخصيات تستحق التكريم وقصص تستحق الحديث عنها .
.
نعم فعنما تكون توجيهات عطوفة مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة ومساعديه و توجيهات عطوفة مدير إدارة ترخيص المركبات والسواقين العميد عمر القرعان المساعدة والتخفيف عن المراجعين ويكون هناك من يعمل على تنفيذ التعليمات والواجبات بكل دقة وامانة تصبح النتيجة إنجازات وسرعة بالعمل عمل دقيق بلا اخطاء .
وقبل الختام أقول ان كل ما شاهدت خلال زيارتي التي استمرت لأكثر من ساعة ( للعمل الذي يحتاج لساعات يتم إنجازه بدقائق وبدقة عالية ) تقولها بثقة أن القائمون على إدارة ترخيص مركبات قسم شمال عمان انموذج حقيقي للمسؤول الذي يعمل دون انتظار الشكر ، يستحقون ان تسطر انجازاتهم ويتم تكريمهم لما يقومون به حرصا على امانتهم وواجبهم الذي يقومون به بكل فخر واقتدار .
سأكرر ما أقوله دوما في كل مادة اكتبها عن كافة مرتبات الامن العام ومدراء الامن والمساعدين ومدراء المديريات والمراكز الأمنية وجميع منتسبي المديرية كل من مكانه أقول لكم عطوفة مدير مديرية الإعلام والشرطة المجتمعية والناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام ، كافة ادارة مكافحة المخدرات و ادارة البحث الجنائي والامن الوقائي وحدة الجرائم الالكترونية ومندوبي إذاعة الامن العام مهما كتبت وتحدثت ونشرت لن اوفيكم حقكم لما تقدموه للوطن والمواطن ولن استطيع ان اوفيكم الحق لما تقومون به من اعمال وافعال على مدار الساعة فانتم خير جند وسفراء تمثلون الوطن والمواطن بالداخل والخارج ونحن نتعلم منكم المعنى الحقيقي للمواطن الأردني .
ختاما أقول لنشامى الامن العام ومؤسسات الدولة الأمنية كافة أنتم خير سفراء لنا في ربوع الوطن بالداخل والخارج ، ادامكم الله ذخرا للوطن وسدد على طريق الخير خطاكم وادام على وطننا الغالي الاردن نعمتي الأمن والأمان والاستقرار .
تحت ظل سيدي ومولاي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين و سمو ولي عهده الأمين الحسين بن عبدالله الثاني حفظهم الله ورعاهم وسدد خطاهم .
وللحديث بقية أن كان بالعمر بقية :