وكالة محليات الاخباري – عمان – أغلقت السلطات الإسرائيلية، الجمعة، المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، أمام المصلين المسلمين، وطردت موظفيه وسدنته التابعين لوزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية.
ويأتي إغلاق المسجد عقب عملية إطلاق نار عند مدخل الخليل الشمالي، أسفرت عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 5 مستوطنين.
وعقب إطلاق النار، صادق رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير على فرض طوق أمني حول مدينة الخليل وقرى أخرى في المنطقة، وفق هيئة البث الرسمية.
من جهتها، أدانت وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية، في بيان، إغلاق المسجد وطرد موظفيه، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا “لحرمة المقدسات الإسلامية وحرية العبادة التي تكفلها المواثيق والقوانين الدولية”.
وقالت الوزارة إن الإجراء يأتي في سياق سياسة تهدف إلى فرض السيطرة على المسجد وتقسيمه زمانيا ومكانيا، وحرمانه من إدارته الإسلامية الشرعية.
وأكدت أن المسجد، بجميع أروقته وساحاته، وقف إسلامي خالص، مشددة على أن الإجراءات الإسرائيلية لن تغير هويته الإسلامية والتاريخية.
وحذرت من تداعيات تكرار الانتهاكات بحق المقدسات والطواقم الدينية، مطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، وفي مقدمتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، بالتدخل العاجل للضغط على إسرائيل لوقف هذه الإجراءات.
وبحسب تقديرات فلسطينية، يسكن في البؤر الاستيطانية المنتشرة في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية أكثر من 800 مستوطن.
ومع بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة منذ أكتوبر 2023، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة
بوابة الشروق















